حرة تماما


أمارس شغفي بعرض السماء هكذا
حرة تماما
انظر من نافذتي الضيقة
فأرى الكون كاملا
تنجلي أسراره الكبرى
هكذا
حرة تماما
الون تفاصيلي الصغيرة بلون الثلج
اتصالح مع اللحظة التي تدخلني لذة الأشياء
من نافذتي الضيقة أطل
أنعم في التمدد
و سمائي مبللة بالحياة
أمارس ولعي بقطف ثمار وجودي
عارية من إصابتي القديمة
عارية من الصمت المفرط حولي
حرة تماما
كي لا أكتمل

"في شعرها نقاء ذاتي وبياض وشمس وهواء.
شعر خلود المعلا له رئتان صافيتان. قصيدتها - إذا أردت تكثيفها في كلمة - هي قصيدة صديقة. والقصيدة الصديقة.. هي تلك القصيدة التي تؤازر, وتربت على الكتف, وتمسح العرق عن الجبين, وتأخذ باليد, وتبتسم, وتعطيك كأس ماء في ذروة العطش..."