نحو الغيم

الإصدار السادس: ديوان شعر بعنوان أٌمسِكُ طرف الضوء

الطبعة الأولى : العام 2103
من القطع المتوسط
الناشر : دار فضاءات – الأردن
عدد الصفحات : 211
عدد القصائد : 102

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:
ضمة ، شمس، هرولة ، شرود ، هجر ، مساء ، لهفة، @١٩@، لون واحد، صمت، في المكان ، لونُ القهوة ، شيءٌ مِنَ الحِكمة ، خوف ، قيظ، تحريض، أدوات، سقوطٌ عذبٌ، حذّر، ارتداد، سؤال، نقاء، بيت، اختيار، انجذاب، يتراءى لي، قفص، فوات، لروحي التي، كل ما أعرفه، وداع، روح مخضبة، شتاء يتيم، سر فوضاي، فعل ذوبان، ثمن، اضطراب، فقدان اسم، تحوًّل ، إلا بروحي، ضيق، كائن مختلف، الشجرة، بلا مبرر، اختناق، مراياي، جفاف، حرمان، فراق الشتاء، مياه العطش، للحياة، تحرُّر، إيقاع، حقيقة، ثوبي الذي، السكون يمحو، إذا غاب، فنجان ينتظر، سعي، تنَفُّسٌ، في الوقتِ الموْعودِ، حفيف، علامات، حتى هو، عودة، اكتفاء، ضرورة، جلبة، بحثا عن، مفاتيح، ذروة، قبل النوم، عام جديد، يد الريح، رتابة، ضوء، كشف، تواطؤ، أحوال، ندم، للنعيم،تعثُّر، مواجهة، حفاوة، ملاذ، الأشياء التي، صخور، في خضم ذلك ، شفاء، يسراك، الآن، ارتجاف، اقتحام، سر هذا الحب، قلبي، ثورة، سكون، دَنيا، حجاب، أرجوحة، لكنه، لا يمكن.

الإهداء:
الإهداء: ها أنا الأن أنصت ،
ها أنا أسمعه أخيرا

عودة >>

هجر

كيْف تركتَ قلبي يومذاك
ما مِن أحدٍ يعرف 
ما مِن أحدٍ مُطلقا
ولا حتى أنا

عودة >>

لونُ القهوة

لاحظتُ أنَّ لونَ القهوة يصيرُ جميلا
في صباحٍ يسقطُ فيه المطر
حتما،
لا يجوز لي أن أحزنَ هذا الصباحُ

عودة >>

شيءٌ مِنَ الحِكمة

مقدّرٌ لي أنْ أحيا وحيدة
ولهذا، 
أستيقظُ كلَّ صباحٍ بشيءٍ من الحِكمة
لأننَّي أشعر أن بإمكاني قول أي شيء
في أيِّ وقت
يالَها مِن سعادة!

عودة >>

خوف

شيءٌ في الهواء يُخيفني
فأظلُّ نائمةً في الصباح والمساء
وأكثرُ ما يُحزنني حين أُقرِّرُ النهوض
أنَّني،
لا أستطيعُ المشيَ خارجا
دون أن أتخلَّص من أفكاري.

عودة >>

قيظ

يغمضَ بابي عينه كلما اشتد القيظُ
نوافذي تهجرُها عصافيرُها
لا أحدَ يطرُقُ بابي
الأمسُ يمُرُّ مثل حبلٍ من دُخانٍ
ألفُّهُ على جسدي
أرقى جبلَ روحي بصعوبةٍ لأستحثذ الغيم
كم أتمنى أن يأتي الشتاء.

عودة >>

أدوات

هذا الصمتُ الذي لا أُطيق
هذا الزمنُ الذي أخاف
هذا العمر ُالناقصُ الذي  يمرُّ
هذا القلبُ الذي لا يسْمَعه أحد
هذا الوطنُ البعيد
هذا الانتظار
هذا الهذَيان
إذا، ها أنا أملكُ أدواتِ الحياة

عودة >>

سقوطٌ عذبٌ

سأندَسُّ في غيمة
وبعذوبةٍ
أسقطُ رذاذا
في قلبِ حبيبي

عودة >>

تنَفُّسٌ

من النَّهار إلى اللّيل
من الصَّيف إلى الشّتاء
من الصَّخب إلى السّكون
من الهجير إلى النّعيم
كم هو رائعٌ أن أعودَ إليَّ
لا أتوقُ إلى شيءٍ سوى أن أتنفَسَ.

عودة >>

في الوقتِ الموْعودِ

حين تمتليء السّماواتُ بالغَمام
أهرعُ إلى الكونِ بكلّ ما لديَّ من محبَّةٍ
قاطعةً مرارةَ الحياةِ
وفي الوقتِ الموعودِ،
أنثرُ قلبي رذاذا على وجهِ الأرضَ
لتبتهجَ العيونُ.

الإصدار الخامس: ديوان شعر - قصائد مختارة بعنوان "دون أن أرتوي"

الطبعة الأولى - العام ٢٠١١
من القطع المتوسط
الناشر: مجلة دبي الثقافية
عدد القصائد: ٥٦ قصيدة من الدواوين الأربعة ربما هذا - هاء الغائب - وحدك - هنا ضيعت الزمن
عدد الصفحات: ١٤٥

الإهداء:
إلى التي تعلمني أبجدية الكلام
تناسل الحروف
ليختارني الشعر
وأكتب قصائد لا تموت... إلى أمي

الديوان الرابع: ربما هنا

الطبعة الأولى – بيروت 2008
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنان فارس غصوب
تصميم الغلاف: الفنان فارس غصوب
الناشر: الفارابي
عدد الصفحات: 134
عدد القصائد:40

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- لا يسمعني أحد. 2- لابدَّ أن. 3- هكّذا أَحْيا أسطورتي. 4-أحوالُها.
5- إكسير الحياة. 6- مسيرتي الجديدة. 7- البيت كما عهدناه . 8- لاجدوى. 9- هزيمة تليق بقلبي. 10- نحوك أوَلي وجهي. 11 - خواء حي. 12- الأحبة لا يغيبون. 13- شاعرة غير استثنائية. 14- حرة تماما. 15- خَـطُّ العَودة . 16 – وهم للنجاة. 17- بجناحٍ واحد. 18- قلق الذاكرة. 19- محيط من أرق. 20- دون مبالاة. 21- حين أقرر النهاية. 22 - مَحبَّتي دائمةٌ. 23- ارتطامٌ مختلف. 24- محض الظلمة. 25- هجرةٌ سَوداء. 26- شتاءُ الجسد. 27- كل عام وأنا... . 28- ما من أحد. 29- لغة البحر. 30- قراءة كف. 31- وجع مستديم. 32- نكهة خاصة بنا. 33- ماهية المحبة. 34- بيضة. 35- نضِر دوما. 36- تماه. 37- لأننّي أعلم. 38 - إبر. 39- وهكذا افترقنا. 40- طقوس.

الإهداء:
ما زلت أستندُ إلى محَبَّتِهم،
والطريق التي تأخذُنا إلى بعضنا
كم صارت بعيدةً.

عودة >>

هكّذا أَحْيا أسطورتي

أسكنُ البيوتَ التي تدخُلُها الشَّمسُ من سقفِها 
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها 
أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون 
 أتجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ
أَتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ
لأسْتدلَّ على فؤادِهِ
أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني
أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ
وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ 
حان لي أنْ أسعى إليها.

أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم، 
كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي
وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء

هكذا 
أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ 
أتَتَبَّعُ اليقينَ
أتنجنَّبُ اللاشيءَ 
أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ  
أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ
أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ 
وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ
أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحـَواس
أعاود المسير.
هكذا أستدلُّ على نواة الحياة
وأحْيا أُسْطورتي.

عودة >>

البيت كما عهدناه

الوقت وقت
في الشمس تغيب حقيقتنا
يحل الشتاء والبيت كما عهدناه
نَسير،
قلقين
مُدّعين
الموج يأتي،
ونحن هنا لاقتفاء الأثر رغم أنف التراب
يمرَّ الزمان
تتوالى الفصول
وفي البيت باقون
نراكم ثروة من تثاؤب.

عودة >>

خَـطُّ العَودة

أَميلُ بروحي أحيانا توجُّسا من أرَقي
أسْتندُ على ما لا أراهُ مِن وميضِ الروح
أقترفُ حُلما عوالمِـَهُ لا حدَّ لها
أحَرِّكُ جسدا في الخفاء
أجتازُ الحدودَ التي يرتِّبها الآخرون 
أتعدَّدُ في المرايا
كي لا أكونَ وحدي
أرسمُ خطَّ العودةِ
فأجدُني خارجَ المكان.

عودة >>

بجناحٍ واحد

أُفكِّرُ في الوُجوه التي غادَرتني
أُسافِر في جهاتي السَّبع
مُتخَلِّيةً عن ذاكرةٍ لاعقاربَ لها
أُفكُّر في ماوراء الوجود
في ماليس بوسعي استيعابه
أُفكِّر، فيما لا يَقبَلهُ القلب
أسْتلقي وحيدةً
عطشَى ينابيعي
تمنَّيتُ لو أنَّ وابلاً مِن محبَّةٍ ينهمرُ على أرضي
تُرى،
كم قصيدةً مازلتُ أنْتظرُ
أمْ أنني أمامَ رفْرفةٍ خافِتةٍ
لعُصفورٍ بجناح واحد

عودة >>

مَحبَّتي دائمةٌ

مازلتُ أُحبُّه،
ولأنني كذلك
أطْلقتُ طيورَه للفَضاء
واكْتفَيتُ بالفراغ الذي خَلَّفَتْهُ.

عودة >>

ارتطامٌ مختلف

عِندَ الفَجرِ  
والمطرُ يملأُ جُدرانَ حواسِّي بِمدائِنِه الفِضَّيةِ 
طَرَقَ بابي
فتحتُ،  
فباغَتني صوتُ ارتطامَ قلبي بالرِّيح.

عودة >>

هجرةٌ سَوداء

مِنْ أينَ تأتي هذِهِ الطُّيورُ السَّود،
مِنْ البحر،
أمْ مِنْ هذا الجَبلِ الجاثم ِعلى صدري

عودة >>

شتاءُ الجسد

الشَّمسُ موغِلةٌ في التفاصيل
لا مكانَ للظلِّ
كلُّ الأشياءُ تحترقُ
وهذا الجسدُ مازال باردًا.

عودة >>

لأننّي أعلم

حين رحل
أهداني باقةً ونوايا
كان نصفُ النهار قدْ ولَّى
لم يُبكِني الرَّحيلُ
لأنَّ قلبي سيبقى عامرا بمحبَّتِهِ.

الديوان الثالث: هاء الغائب

الطبعة الأولى – بيروت 2003
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنان وليد الجلاف
تصميم الغلاف: الفنان فارس غصوب
الناشر: الفارابي
عدد القصائد: 16
عدد الصفحات: 132

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- لأنني. 2- حان الهوى. 3- لو أنه. 4- غيمة تعرف موعدها. 5- صلاته باعثة للعشق. 6- به أختِم اللُّغة. 7- مرهونة بذاكرتي. 8- مـسّ. 9- من حيث أشتعل. 10- ميم الموت. 11- تابوت عزلتي. 12-وحده يُتلفني. 13- العشق انكشاف. 14- قُبلة البدء. 15- صارت نهرا . 16– مدفوعةٌ بمحبتي.

الإهداء:
إلى الذي بوصْله يخرجُ نخيلي من حزنه،
محبتُه
ترُشُّ مِسكها في روحي
فأكتمل،
ويرتوي وَردي

عودة >>

به أختِم اللُّغة

استحالات الهوى كم مرةٍ كُتبت على لوحي
كُلَّمااستويتُ،
توارى.

سماواتي تحتَجبُ
ولاأرضٌ تُجيدُ الصَّلاة
انتهاك اللحظتين
ارتداد الصبر
قلَـقٌ مُمتدٌّ في الحب
وأنا،
نجمةُ غيبٍ تُنجبُ عِشقا
تتوحَّدُ بالمحبوب
والجسدُ سيَّدٌ.

أحسبُني امرأةً يُتعبها السفر
لكنَّه الهوى
و أنثاي
تعرفُ آسرها.
وجدُ وجدي
كُلُّ كُلي
والأسوَدُ غيبٌ في الظلِّ
ربي صِلني بمداه.

قدَرٌ يقرأُ نوني،
أبتغيه
أُريدُه
غايةَ الحبِّ
أُريدُهُ غيمتي
وأُريدُني
أن أشربَ أمومَتي من بُركانه
لأختِمَ اللُّغة.


كأنَّ الذي بيننا باديءٌ
كأنَّ الهَوى يستجيبُ
كأنَّا نصيرُ له خاضِعَيْن
كأنَّا لبعضِنا ولسنا لنا،
كأنَّ الليل يُودِعُ ساعتِه للنَّهار
لنَخرُجَ من عِشقنا.
لأنَّ الهَوى يستحيلُ.
فنحنُ له خاضِعون.
 

عودة >>

مـسّ

شغِفتُ بكُلِّه
والشوقُ غالبُني
مشمولةً بغيبِهِ
أحياهُ أرضًا بِكرا
وأخلُقُ المحبَّة.

أنا نُقطةُ النأي
نقاط اللُّقيا
أنا التي يأخُذني الكونُ له
أسكنُ راضيَةَ
المسافةُ تُخضِعُ القلبَ للشَّوق
فيأمرُني.
أُدركُه غاديا
واحدا.
كيف لي أن أحْيا وهو مُفارقي
طيورُنا تخرجُ من سِربها
وملغيُّ تلاقينا.

سأُبعَثُ من مائِه
وأنتظِرُ القيامة
حُلوله فيَّ مُؤجَّلٌ
والسعي في مداهُ
جُلُّ غايتي.
لم أدرِ القلبَ مشطورا،
به صلاتي أكثرُ إيلاما
وجَـنَّتهُ الغائبة تُحرقني.

نأيُه موتي
تَلفُ روحي
ومحبوبي سيِّدُ الغياب
والهوى.

أشتهي لياليك
فاخترني للقُبَل الأخيرة
قل ما لم نقُلهُ
اسْقِني
ابْدأ عِناقَك لي
فودادك مسّني. 
 

عودة >>

مدفوعةٌ بمحبتي

أما آن للرُّوح أن تستكين
ليخرُجَ قلبي إلي مُبتغاه
غيبٌ ينفضُ مائي
ولاحولَ لي إلا الصَّلاة.

للنفْس حوائجُها
قُرآنُ الليل جناحي
لأصِلـهُ عامرةً وسرمديةً 
أبواب جنتي هو حارسها
والبحر بين يديْهِ نهرٌ.

في الليلِ يأخذُني الشِّعرُ إليه
فأنشَغِلُ
و يشِفُّني الوجد.
تهجَعُ الدنيا
يصيرُ الكونُ وجهه
أخرجُ مدفوعةً بمحبتي
حاملةً عشقي للبلاد
فينبثقُ النورُ..

لقلبي حكاية
هو شهريارُها
مُقدَّرٌ لي أنْ أذوبَ في النَّوم والصَّحو
مَن غيرُ حبيبي تنكشفُ له الأحوالُ
روحي نِصفُها نأيٌ وكُلُّها عِشقٌ
فمتى
يدخُلُ دياري
ويستقِرُّ؟

الديوان الثاني: وَحدك

الطبعة الأولى – القاهرة 1999
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنانة عزة القاسمي
تصميم الغلاف: خُلود المعلا
الناشر: الدار المصرية اللبنانية
عدد القصائد: 22
عدد الصفحات: 114

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- غياب. 2- القلب يهجرُ. 3- في غفلةِ الوقت. 4- كهولة. 5- وأد. 6- حريق. 7- رسالة. 8-أقبِّلُ شمسَك. 9- طواف.10- مريم. 11- المُنزَّل منَ الماء. 12- دخول. 13- اعتنقني. 14- هل اللقيا نأي. 15- ليلةٌ كالحلم . 16- اشربني وقل. 17- حطـَّــهُ الغيْب . 18- مزارك الأخير. 19- وما غبنا. 20- نقطة بقيت. 21- اللحظة الصفر.22- لكَ.

الإهداء:
لك أخشعُ أنا ولا أخضعُ
اشربْني وقل:
لكِ الهوى.

عودة >>

في غفلةِ الوقت

أُلملمُ آخر البكاء
أرتدي الفجر
كي لايتلون الحلمُ بالعتمة
النوافذُ لاتفتح أبوابُها للسجناء
والأسوارُ تزحفُ للسماء
كلما سالَ القلبُ في بئره.

للفعل الماضي فيَّ وجهٌ وحكايا
للروح أبوابٌ موصدة
تحملُ ألفَ مفتاح للصَّمت،
وحدُه يفتح أزرارَ حريتي كلما استيقظَ الحال
وحدُه يتذوقُ ألوانَ قِمصاني الليلية
ليكتشفَ اللونَ المحظور على الفجر
لاعين تسمع ولا قلبَ يقول
ومن آخر النوافذِ
من صدر أمي
في غفلةٍ أنسابُ كغيمة
أحضِنُ من يرغبون البكاء.

عودة >>

المُنزَّل منَ الماء

عرفتُ قبل الكونِ أنك آتٍ
من أوحى لأصابعك أن تسرقَ لهفتي
أنت المُنزَّلُ من الماء
ابسط لي قلبك
مدّ روحَك لي
ارم توبتَك على قدري
اجعلني الحارسةَ على شمسِك
امنحي هواك.

ياذاك الطالعُ من كتابي المقدس
بك،
تدخلُ الرُّوحُ مواسمَها
ويخضرُّ البحر
هكذا أدخلُ الحياةَ الآخرة
من وجهك أصعدُ سماواتي
وأتقدسُ بنَبضِك.

وُلدتُ على قلبك أنا
في قصيدتي الدائمة نسيتُ انكساري
علَّمتَني متى تعانق النوارسُ شفة البحر
وتبكي
مني غيَّبَك البحر
نافذتي بلا أبواب
املأني برائحة قلبك
عانقني
دعني ألمحُ وجهي في نقطتك
خُذني
ولا تجىء

عودة >>

ليلةٌ كالحلم

كنتُ في الحلم وحيدا
وشفيفا،
حيث نفسي شربَتْ حِسَّ هواها
معك
صارَ للكون تراتيلُ وأصداءٌ
لها لونُ الطفولة واللقاء
وفي القلب عيونٌ تتوضأ بالسَّماء والحياة
نشوةٌ مثل أماسيِّ العاشقين
نشوة تأتي برائحة الصلاة
كنتني في الحلم أو كنت مني
صارت الليلة في عيني أُصْبوحةَ عرس
لحبيبين كانا تائيهين وتلاقيا
ألهذا الحدِّ توغلتَ
واستويتَ صاعدا في الروح تمتلكُ الزمان
وبقيتَ وحدك
تشربُ اللحظةَ والليلة وارتجاف اللهفة
وحدك تعلو
شريدا
تائها في أمكنةِ الحلم
وحدَك من له الروحُ تصلي
فتخضرُّ المعابد
تسجد الوحدة لك
وتنحني في القلب أزمنةُ اليباس
ألهذا الحدِّ 
توغلتَ واستويتَ
وبقيتَ
راسخا في الليلةِ الحلم
صِرتَني
أو صرتَ كلي
وحدكَ في غيمة القلب تطوفُ
يفتحُ الليلة لك أسراره
تتدلى منه مفاتيحُ الحياةِ
يتجلى الجسَدُ 
وبوحُ الاحتفال
وحدَك 
تطغى
لترتكبَ في الرُّوح معاصي الانتظار
جميلاً كنتَ
غافيًا في دفقةِ الحلم
وأنا من بحر وجهك 
أرتوي
أصنعُ من رشفة الوصل
أشرعة الحروب
لأعلنَ في الليلة الحلم
عشقي
و
ارتدادي.

عودة >>

حطـَّــهُ الغيْب

مرَّ بي
القلبُ مرهونٌ والشمسُ لاتنوي الغياب
ينثالُ فوق الرُّوح
يَكشفُ حكايات الفراق
يُعيدُ ترتيبَ الليالي للنَّهار على فراش الأُمنية.

في غيبةِ الحال
في انبثاق النُّور
تحتَ ثمر الجَّنة الأخرى ينسابُ
آخذا في الظُّهور
طالعًا في اللحظة
آسرًا وجه الزمان
متسللا في الحسِّ
شاحبا من هولِ أحوال الفراق
آتيًا والقلبُ مرهونٌ
ناسِكا من شدةِ الوجد
يَخترقُ المعاصي
حطَّه الغيبُ بحالي.

مرَّ بي،
دهرٌ من الشوق
أذكر قَبلَه أن كانت لي يدان تُباركان من يهمُّ بالصَّلاة
ولي خمسَ أصابع لاتجيدُ المغفرةَ للخاطئين
مرَّ بي،
اجتاحَني في الغيْبِ
بعْثرَني في الذاكرة
أعادَني
أعاد تشكيلَ الجسد
اليدان مراكبُ ضيعت شطآنها،
سكرةٌ في الروح تَرسمُ من انعطاف الخصر
انهمارات جنون.

أسطورةَ اللحظات كان
غيما من اللهفة
وأقاصي الرغبة
مرَّ بي مُنفردًا
ساهيًا
يتجلى باكيًا من قسوةِ الوصل
جالسةً كنتُ
أباركُ من تيمَّم للصلاة
خاشعًا للوحدةِ دربي.
مرَّ بي في عتمةِ الصُّبح وغاب
آخذا مني مفاتيح الدعاء،
وبقايا مغفرة،
ناسيًا في الوصل خشوعي
غافلا نورانيتي
وأني لا أُجيد مغفرة المعاصي
وخطايا التائبين.
 

الديوان الأول: هُنا ضيِّعتُ الزَّمن

الطبعة الأولى – القاهرة 1997
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنان يوسف أحمد
تصميم الغلاف: الفنان سعد الدين شحاته
طبع: عربية للطباعة والنشر
عدد القصائد: 26
عدد الصفحات: 147
الإهداء: أمي..

عناوين القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- تشابه. 2- كفك ووجهي. 3 – تشتت. 4- صعود. 5- سر النقطة. 6- باب التوبة. 7- حديث حلم. 8- نهاية حكاية. 9- أُمنية. 10- إحتفال العتمة. 11- حرائق لا تطفئها إلا الشمس. 12- اكتشاف. 13- عبرحدود الوجع. 14- صرة من حلم. 15- رحلة. 16- ورقة وهدية. 17- إشتعال. 18- طنين الروح. 19- دوران 20- زمن الوعد. 21 – اللوحة. 22- هكذا أري جدتي. 23- أوراق سفر. 24- أنا وأنت والقبيلة. 25- ولادة. 26- صحيفة الصباح.

الإهداء:
لا صدقَ في الكون إلاّكِ
ولا شمسَ إلا من انفلاق عتمتي من نورِك
أنت، الحبُّ الجلي الأعظم

عودة >>

باب التوبة

عندما دخلتَ باب توبتي
وشربتَ من ذلك المقدس
لتسرق لهفتي
كنتُ أصلي
حينها
أوحيتَ لقلبي بالعصيان.
كان محرابي أشبه بصدر أمي
وغصون الجنة تولد من سقفه
جئتَ أنت،
ذلك الوجه الذي ابتكرته في كتبي القديمة لتسرقَني.
في كتاب الله يدُ السارق تُقطع
لكنني
حين امتلأتُ بك
دثرتك ثوبَ توبتي
كنتَ حينها سيدَ الخطيئة
وكنتُ سيدةَ النور
سقيتُك من قداسة أمي
نفختُ فيك من روحي
أسكنتك محرابي لتصلي
لكنك بعد أن توضأت 
كنتَ قد سرقت قلبي
ليكون
قِبلتك.

عودة >>

أُمنية

عندما تأذن لي يوما
سوف أكبرُ
وأصيرُ سيدةَ النِّساء
سوف أنثرُ ضفائري السمراء للعشق
وأفتحُ كراستي لاعترافات العيون
سوف أقرأ الذي تكتبُ
وأفهمُ ما تقول في القصيدة
سوف لن تحلمَ لي بالغدِ المرسوم
سوف أحلمُ لغدي
سوف أنضجُ
سوف أكبرُ يوما
لكنْ
بعد أن تأذنَ لي.
 

عودة >>

اكتشاف

أنا وأنت 
نشبهُ بعضَنا منذُ سنين
كنتُ،
ألمَحُني فيك..

الوقتُ بلا نبض
والمرآةُ بلا وجه

ذات ليلة
يدٌ تسلَّلتْ
أشْعلَتْ شمعةً
فاكتشفتُ أنني
كنتُ 
أراكَ
في العتمة
منذُ سنين.

الإصدار المترجم الرابع: ديوان مترجم إلى اللغة التركية بعنوان لا ظل للوردة ،قصائد مختارة الطبعة الأولى - العام ٢٠١٤

الناشر : دار قرمزي
ترجمة : الدكتورة محمد حقي سوشين
مراجعة وتصميم :
تصميم الغلاف :
عدد القصائد : 82

الإصدار المترجم الثالث: ديوان مترجم إلى اللغة الإسبانية بعنوان أمسك طرف الضوء ، قصائد مختارة الطبعة الأولى - العام 2014

الناشر : جامعة كوستاريكا بالتعاون مع الشعر في كوستاريكا
ترجمة : الدكتورة عبير عبدالحافظ
مراجعة لغوية :باروك شاڤريا كاسترو
مراجعة وتصميم : جولييتا دوبلس
تصميم الغلاف : نوربيرتو ساليناس
تصميم النصوص: إلڤينا بيريز و نوربيرتو ساليناس
عدد القصائد : 67

الإصدار المترجم الثاني: ديوان مترجم للغة الإسبانية بعنوان دون أن أرتوي

الطبعة الأولى - العام 2012
من القطع المتوسط
الناشر: جامعة كوستاريكا وبيت الشعر في كوستاريكا
ترجمة : الدكتور: عمرو سيد
مراجعة لغوية : لوسيا اورويو شنشيلا
مراجعة وتصميم: جوناثان ليبيز فيغا
تصميم الغلاف : الشاعر الكوستاريكي نوربيرتو ساليناس
لوحة الغلاف : للفنان التشيلي خوليو اسكاميز
عدد القصائد 53قصيدة
عدد الصفحات: 75.

الإصدار المترجم الأول: ديوان مترجم - للغة الأسبانية بعنوان

الطبعة الأولى – العام 2011
من القطع المتوسط
الناشر: جامعة كوستاريكا وبيت الشعر في كوستاريكا لعام 2010 الطبعة الأولى
ترجمة : الدكتور: عمرو سيد
مراجعة : الأستاذ الدكتور: محمد عبدالرؤوف والشاعر الكوستاريكي رودولفو دادا
تصميم: الشاعر الكوستاريكي نوربيرتو ساليناس
لوحة الغلاف : للفنانة التشكيليةالكوستاريكية بينتورا دي إلسا ساليناس

الإصدار السادس: ديوان شعر بعنوان أٌمسِكُ طرف الضوء

الطبعة الأولى : العام 2103
من القطع المتوسط
الناشر : دار فضاءات – الأردن
عدد الصفحات : 211
عدد القصائد : 102

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:
ضمة ، شمس، هرولة ، شرود ، هجر ، مساء ، لهفة، @١٩@، لون واحد، صمت، في المكان ، لونُ القهوة ، شيءٌ مِنَ الحِكمة ، خوف ، قيظ، تحريض، أدوات، سقوطٌ عذبٌ، حذّر، ارتداد، سؤال، نقاء، بيت، اختيار، انجذاب، يتراءى لي، قفص، فوات، لروحي التي، كل ما أعرفه، وداع، روح مخضبة، شتاء يتيم، سر فوضاي، فعل ذوبان، ثمن، اضطراب، فقدان اسم، تحوًّل ، إلا بروحي، ضيق، كائن مختلف، الشجرة، بلا مبرر، اختناق، مراياي، جفاف، حرمان، فراق الشتاء، مياه العطش، للحياة، تحرُّر، إيقاع، حقيقة، ثوبي الذي، السكون يمحو، إذا غاب، فنجان ينتظر، سعي، تنَفُّسٌ، في الوقتِ الموْعودِ، حفيف، علامات، حتى هو، عودة، اكتفاء، ضرورة، جلبة، بحثا عن، مفاتيح، ذروة، قبل النوم، عام جديد، يد الريح، رتابة، ضوء، كشف، تواطؤ، أحوال، ندم، للنعيم،تعثُّر، مواجهة، حفاوة، ملاذ، الأشياء التي، صخور، في خضم ذلك ، شفاء، يسراك، الآن، ارتجاف، اقتحام، سر هذا الحب، قلبي، ثورة، سكون، دَنيا، حجاب، أرجوحة، لكنه، لا يمكن.

الإهداء:
الإهداء: ها أنا الأن أنصت ،
ها أنا أسمعه أخيرا

عودة >>

هجر

كيْف تركتَ قلبي يومذاك
ما مِن أحدٍ يعرف 
ما مِن أحدٍ مُطلقا
ولا حتى أنا

عودة >>

لونُ القهوة

لاحظتُ أنَّ لونَ القهوة يصيرُ جميلا
في صباحٍ يسقطُ فيه المطر
حتما،
لا يجوز لي أن أحزنَ هذا الصباحُ

عودة >>

شيءٌ مِنَ الحِكمة

مقدّرٌ لي أنْ أحيا وحيدة
ولهذا، 
أستيقظُ كلَّ صباحٍ بشيءٍ من الحِكمة
لأننَّي أشعر أن بإمكاني قول أي شيء
في أيِّ وقت
يالَها مِن سعادة!

عودة >>

خوف

شيءٌ في الهواء يُخيفني
فأظلُّ نائمةً في الصباح والمساء
وأكثرُ ما يُحزنني حين أُقرِّرُ النهوض
أنَّني،
لا أستطيعُ المشيَ خارجا
دون أن أتخلَّص من أفكاري.

عودة >>

قيظ

يغمضَ بابي عينه كلما اشتد القيظُ
نوافذي تهجرُها عصافيرُها
لا أحدَ يطرُقُ بابي
الأمسُ يمُرُّ مثل حبلٍ من دُخانٍ
ألفُّهُ على جسدي
أرقى جبلَ روحي بصعوبةٍ لأستحثذ الغيم
كم أتمنى أن يأتي الشتاء.

عودة >>

أدوات

هذا الصمتُ الذي لا أُطيق
هذا الزمنُ الذي أخاف
هذا العمر ُالناقصُ الذي  يمرُّ
هذا القلبُ الذي لا يسْمَعه أحد
هذا الوطنُ البعيد
هذا الانتظار
هذا الهذَيان
إذا، ها أنا أملكُ أدواتِ الحياة

عودة >>

سقوطٌ عذبٌ

سأندَسُّ في غيمة
وبعذوبةٍ
أسقطُ رذاذا
في قلبِ حبيبي

عودة >>

تنَفُّسٌ

من النَّهار إلى اللّيل
من الصَّيف إلى الشّتاء
من الصَّخب إلى السّكون
من الهجير إلى النّعيم
كم هو رائعٌ أن أعودَ إليَّ
لا أتوقُ إلى شيءٍ سوى أن أتنفَسَ.

عودة >>

في الوقتِ الموْعودِ

حين تمتليء السّماواتُ بالغَمام
أهرعُ إلى الكونِ بكلّ ما لديَّ من محبَّةٍ
قاطعةً مرارةَ الحياةِ
وفي الوقتِ الموعودِ،
أنثرُ قلبي رذاذا على وجهِ الأرضَ
لتبتهجَ العيونُ.

الإصدار الخامس: ديوان شعر - قصائد مختارة بعنوان "دون أن أرتوي"

الطبعة الأولى - العام ٢٠١١
من القطع المتوسط
الناشر: مجلة دبي الثقافية
عدد القصائد: ٥٦ قصيدة من الدواوين الأربعة ربما هذا - هاء الغائب - وحدك - هنا ضيعت الزمن
عدد الصفحات: ١٤٥

الإهداء:
إلى التي تعلمني أبجدية الكلام
تناسل الحروف
ليختارني الشعر
وأكتب قصائد لا تموت... إلى أمي

الديوان الرابع: ربما هنا

الطبعة الأولى – بيروت 2008
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنان فارس غصوب
تصميم الغلاف: الفنان فارس غصوب
الناشر: الفارابي
عدد الصفحات: 134
عدد القصائد:40

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- لا يسمعني أحد. 2- لابدَّ أن. 3- هكّذا أَحْيا أسطورتي. 4-أحوالُها.
5- إكسير الحياة. 6- مسيرتي الجديدة. 7- البيت كما عهدناه . 8- لاجدوى. 9- هزيمة تليق بقلبي. 10- نحوك أوَلي وجهي. 11 - خواء حي. 12- الأحبة لا يغيبون. 13- شاعرة غير استثنائية. 14- حرة تماما. 15- خَـطُّ العَودة . 16 – وهم للنجاة. 17- بجناحٍ واحد. 18- قلق الذاكرة. 19- محيط من أرق. 20- دون مبالاة. 21- حين أقرر النهاية. 22 - مَحبَّتي دائمةٌ. 23- ارتطامٌ مختلف. 24- محض الظلمة. 25- هجرةٌ سَوداء. 26- شتاءُ الجسد. 27- كل عام وأنا... . 28- ما من أحد. 29- لغة البحر. 30- قراءة كف. 31- وجع مستديم. 32- نكهة خاصة بنا. 33- ماهية المحبة. 34- بيضة. 35- نضِر دوما. 36- تماه. 37- لأننّي أعلم. 38 - إبر. 39- وهكذا افترقنا. 40- طقوس.

الإهداء:
ما زلت أستندُ إلى محَبَّتِهم،
والطريق التي تأخذُنا إلى بعضنا
كم صارت بعيدةً.

عودة >>

هكّذا أَحْيا أسطورتي

أسكنُ البيوتَ التي تدخُلُها الشَّمسُ من سقفِها 
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها 
أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون 
 أتجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ
أَتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ
لأسْتدلَّ على فؤادِهِ
أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني
أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ
وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ 
حان لي أنْ أسعى إليها.

أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم، 
كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي
وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء

هكذا 
أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ 
أتَتَبَّعُ اليقينَ
أتنجنَّبُ اللاشيءَ 
أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ  
أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ
أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ 
وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ
أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحـَواس
أعاود المسير.
هكذا أستدلُّ على نواة الحياة
وأحْيا أُسْطورتي.

عودة >>

البيت كما عهدناه

الوقت وقت
في الشمس تغيب حقيقتنا
يحل الشتاء والبيت كما عهدناه
نَسير،
قلقين
مُدّعين
الموج يأتي،
ونحن هنا لاقتفاء الأثر رغم أنف التراب
يمرَّ الزمان
تتوالى الفصول
وفي البيت باقون
نراكم ثروة من تثاؤب.

عودة >>

خَـطُّ العَودة

أَميلُ بروحي أحيانا توجُّسا من أرَقي
أسْتندُ على ما لا أراهُ مِن وميضِ الروح
أقترفُ حُلما عوالمِـَهُ لا حدَّ لها
أحَرِّكُ جسدا في الخفاء
أجتازُ الحدودَ التي يرتِّبها الآخرون 
أتعدَّدُ في المرايا
كي لا أكونَ وحدي
أرسمُ خطَّ العودةِ
فأجدُني خارجَ المكان.

عودة >>

بجناحٍ واحد

أُفكِّرُ في الوُجوه التي غادَرتني
أُسافِر في جهاتي السَّبع
مُتخَلِّيةً عن ذاكرةٍ لاعقاربَ لها
أُفكُّر في ماوراء الوجود
في ماليس بوسعي استيعابه
أُفكِّر، فيما لا يَقبَلهُ القلب
أسْتلقي وحيدةً
عطشَى ينابيعي
تمنَّيتُ لو أنَّ وابلاً مِن محبَّةٍ ينهمرُ على أرضي
تُرى،
كم قصيدةً مازلتُ أنْتظرُ
أمْ أنني أمامَ رفْرفةٍ خافِتةٍ
لعُصفورٍ بجناح واحد

عودة >>

مَحبَّتي دائمةٌ

مازلتُ أُحبُّه،
ولأنني كذلك
أطْلقتُ طيورَه للفَضاء
واكْتفَيتُ بالفراغ الذي خَلَّفَتْهُ.

عودة >>

ارتطامٌ مختلف

عِندَ الفَجرِ  
والمطرُ يملأُ جُدرانَ حواسِّي بِمدائِنِه الفِضَّيةِ 
طَرَقَ بابي
فتحتُ،  
فباغَتني صوتُ ارتطامَ قلبي بالرِّيح.

عودة >>

هجرةٌ سَوداء

مِنْ أينَ تأتي هذِهِ الطُّيورُ السَّود،
مِنْ البحر،
أمْ مِنْ هذا الجَبلِ الجاثم ِعلى صدري

عودة >>

شتاءُ الجسد

الشَّمسُ موغِلةٌ في التفاصيل
لا مكانَ للظلِّ
كلُّ الأشياءُ تحترقُ
وهذا الجسدُ مازال باردًا.

عودة >>

لأننّي أعلم

حين رحل
أهداني باقةً ونوايا
كان نصفُ النهار قدْ ولَّى
لم يُبكِني الرَّحيلُ
لأنَّ قلبي سيبقى عامرا بمحبَّتِهِ.

الديوان الثالث: هاء الغائب

الطبعة الأولى – بيروت 2003
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنان وليد الجلاف
تصميم الغلاف: الفنان فارس غصوب
الناشر: الفارابي
عدد القصائد: 16
عدد الصفحات: 132

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- لأنني. 2- حان الهوى. 3- لو أنه. 4- غيمة تعرف موعدها. 5- صلاته باعثة للعشق. 6- به أختِم اللُّغة. 7- مرهونة بذاكرتي. 8- مـسّ. 9- من حيث أشتعل. 10- ميم الموت. 11- تابوت عزلتي. 12-وحده يُتلفني. 13- العشق انكشاف. 14- قُبلة البدء. 15- صارت نهرا . 16– مدفوعةٌ بمحبتي.

الإهداء:
إلى الذي بوصْله يخرجُ نخيلي من حزنه،
محبتُه
ترُشُّ مِسكها في روحي
فأكتمل،
ويرتوي وَردي

عودة >>

به أختِم اللُّغة

استحالات الهوى كم مرةٍ كُتبت على لوحي
كُلَّمااستويتُ،
توارى.

سماواتي تحتَجبُ
ولاأرضٌ تُجيدُ الصَّلاة
انتهاك اللحظتين
ارتداد الصبر
قلَـقٌ مُمتدٌّ في الحب
وأنا،
نجمةُ غيبٍ تُنجبُ عِشقا
تتوحَّدُ بالمحبوب
والجسدُ سيَّدٌ.

أحسبُني امرأةً يُتعبها السفر
لكنَّه الهوى
و أنثاي
تعرفُ آسرها.
وجدُ وجدي
كُلُّ كُلي
والأسوَدُ غيبٌ في الظلِّ
ربي صِلني بمداه.

قدَرٌ يقرأُ نوني،
أبتغيه
أُريدُه
غايةَ الحبِّ
أُريدُهُ غيمتي
وأُريدُني
أن أشربَ أمومَتي من بُركانه
لأختِمَ اللُّغة.


كأنَّ الذي بيننا باديءٌ
كأنَّ الهَوى يستجيبُ
كأنَّا نصيرُ له خاضِعَيْن
كأنَّا لبعضِنا ولسنا لنا،
كأنَّ الليل يُودِعُ ساعتِه للنَّهار
لنَخرُجَ من عِشقنا.
لأنَّ الهَوى يستحيلُ.
فنحنُ له خاضِعون.
 

عودة >>

مـسّ

شغِفتُ بكُلِّه
والشوقُ غالبُني
مشمولةً بغيبِهِ
أحياهُ أرضًا بِكرا
وأخلُقُ المحبَّة.

أنا نُقطةُ النأي
نقاط اللُّقيا
أنا التي يأخُذني الكونُ له
أسكنُ راضيَةَ
المسافةُ تُخضِعُ القلبَ للشَّوق
فيأمرُني.
أُدركُه غاديا
واحدا.
كيف لي أن أحْيا وهو مُفارقي
طيورُنا تخرجُ من سِربها
وملغيُّ تلاقينا.

سأُبعَثُ من مائِه
وأنتظِرُ القيامة
حُلوله فيَّ مُؤجَّلٌ
والسعي في مداهُ
جُلُّ غايتي.
لم أدرِ القلبَ مشطورا،
به صلاتي أكثرُ إيلاما
وجَـنَّتهُ الغائبة تُحرقني.

نأيُه موتي
تَلفُ روحي
ومحبوبي سيِّدُ الغياب
والهوى.

أشتهي لياليك
فاخترني للقُبَل الأخيرة
قل ما لم نقُلهُ
اسْقِني
ابْدأ عِناقَك لي
فودادك مسّني. 
 

عودة >>

مدفوعةٌ بمحبتي

أما آن للرُّوح أن تستكين
ليخرُجَ قلبي إلي مُبتغاه
غيبٌ ينفضُ مائي
ولاحولَ لي إلا الصَّلاة.

للنفْس حوائجُها
قُرآنُ الليل جناحي
لأصِلـهُ عامرةً وسرمديةً 
أبواب جنتي هو حارسها
والبحر بين يديْهِ نهرٌ.

في الليلِ يأخذُني الشِّعرُ إليه
فأنشَغِلُ
و يشِفُّني الوجد.
تهجَعُ الدنيا
يصيرُ الكونُ وجهه
أخرجُ مدفوعةً بمحبتي
حاملةً عشقي للبلاد
فينبثقُ النورُ..

لقلبي حكاية
هو شهريارُها
مُقدَّرٌ لي أنْ أذوبَ في النَّوم والصَّحو
مَن غيرُ حبيبي تنكشفُ له الأحوالُ
روحي نِصفُها نأيٌ وكُلُّها عِشقٌ
فمتى
يدخُلُ دياري
ويستقِرُّ؟

الديوان الثاني: وَحدك

الطبعة الأولى – القاهرة 1999
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنانة عزة القاسمي
تصميم الغلاف: خُلود المعلا
الناشر: الدار المصرية اللبنانية
عدد القصائد: 22
عدد الصفحات: 114

عدد القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- غياب. 2- القلب يهجرُ. 3- في غفلةِ الوقت. 4- كهولة. 5- وأد. 6- حريق. 7- رسالة. 8-أقبِّلُ شمسَك. 9- طواف.10- مريم. 11- المُنزَّل منَ الماء. 12- دخول. 13- اعتنقني. 14- هل اللقيا نأي. 15- ليلةٌ كالحلم . 16- اشربني وقل. 17- حطـَّــهُ الغيْب . 18- مزارك الأخير. 19- وما غبنا. 20- نقطة بقيت. 21- اللحظة الصفر.22- لكَ.

الإهداء:
لك أخشعُ أنا ولا أخضعُ
اشربْني وقل:
لكِ الهوى.

عودة >>

في غفلةِ الوقت

أُلملمُ آخر البكاء
أرتدي الفجر
كي لايتلون الحلمُ بالعتمة
النوافذُ لاتفتح أبوابُها للسجناء
والأسوارُ تزحفُ للسماء
كلما سالَ القلبُ في بئره.

للفعل الماضي فيَّ وجهٌ وحكايا
للروح أبوابٌ موصدة
تحملُ ألفَ مفتاح للصَّمت،
وحدُه يفتح أزرارَ حريتي كلما استيقظَ الحال
وحدُه يتذوقُ ألوانَ قِمصاني الليلية
ليكتشفَ اللونَ المحظور على الفجر
لاعين تسمع ولا قلبَ يقول
ومن آخر النوافذِ
من صدر أمي
في غفلةٍ أنسابُ كغيمة
أحضِنُ من يرغبون البكاء.

عودة >>

المُنزَّل منَ الماء

عرفتُ قبل الكونِ أنك آتٍ
من أوحى لأصابعك أن تسرقَ لهفتي
أنت المُنزَّلُ من الماء
ابسط لي قلبك
مدّ روحَك لي
ارم توبتَك على قدري
اجعلني الحارسةَ على شمسِك
امنحي هواك.

ياذاك الطالعُ من كتابي المقدس
بك،
تدخلُ الرُّوحُ مواسمَها
ويخضرُّ البحر
هكذا أدخلُ الحياةَ الآخرة
من وجهك أصعدُ سماواتي
وأتقدسُ بنَبضِك.

وُلدتُ على قلبك أنا
في قصيدتي الدائمة نسيتُ انكساري
علَّمتَني متى تعانق النوارسُ شفة البحر
وتبكي
مني غيَّبَك البحر
نافذتي بلا أبواب
املأني برائحة قلبك
عانقني
دعني ألمحُ وجهي في نقطتك
خُذني
ولا تجىء

عودة >>

ليلةٌ كالحلم

كنتُ في الحلم وحيدا
وشفيفا،
حيث نفسي شربَتْ حِسَّ هواها
معك
صارَ للكون تراتيلُ وأصداءٌ
لها لونُ الطفولة واللقاء
وفي القلب عيونٌ تتوضأ بالسَّماء والحياة
نشوةٌ مثل أماسيِّ العاشقين
نشوة تأتي برائحة الصلاة
كنتني في الحلم أو كنت مني
صارت الليلة في عيني أُصْبوحةَ عرس
لحبيبين كانا تائيهين وتلاقيا
ألهذا الحدِّ توغلتَ
واستويتَ صاعدا في الروح تمتلكُ الزمان
وبقيتَ وحدك
تشربُ اللحظةَ والليلة وارتجاف اللهفة
وحدك تعلو
شريدا
تائها في أمكنةِ الحلم
وحدَك من له الروحُ تصلي
فتخضرُّ المعابد
تسجد الوحدة لك
وتنحني في القلب أزمنةُ اليباس
ألهذا الحدِّ 
توغلتَ واستويتَ
وبقيتَ
راسخا في الليلةِ الحلم
صِرتَني
أو صرتَ كلي
وحدكَ في غيمة القلب تطوفُ
يفتحُ الليلة لك أسراره
تتدلى منه مفاتيحُ الحياةِ
يتجلى الجسَدُ 
وبوحُ الاحتفال
وحدَك 
تطغى
لترتكبَ في الرُّوح معاصي الانتظار
جميلاً كنتَ
غافيًا في دفقةِ الحلم
وأنا من بحر وجهك 
أرتوي
أصنعُ من رشفة الوصل
أشرعة الحروب
لأعلنَ في الليلة الحلم
عشقي
و
ارتدادي.

عودة >>

حطـَّــهُ الغيْب

مرَّ بي
القلبُ مرهونٌ والشمسُ لاتنوي الغياب
ينثالُ فوق الرُّوح
يَكشفُ حكايات الفراق
يُعيدُ ترتيبَ الليالي للنَّهار على فراش الأُمنية.

في غيبةِ الحال
في انبثاق النُّور
تحتَ ثمر الجَّنة الأخرى ينسابُ
آخذا في الظُّهور
طالعًا في اللحظة
آسرًا وجه الزمان
متسللا في الحسِّ
شاحبا من هولِ أحوال الفراق
آتيًا والقلبُ مرهونٌ
ناسِكا من شدةِ الوجد
يَخترقُ المعاصي
حطَّه الغيبُ بحالي.

مرَّ بي،
دهرٌ من الشوق
أذكر قَبلَه أن كانت لي يدان تُباركان من يهمُّ بالصَّلاة
ولي خمسَ أصابع لاتجيدُ المغفرةَ للخاطئين
مرَّ بي،
اجتاحَني في الغيْبِ
بعْثرَني في الذاكرة
أعادَني
أعاد تشكيلَ الجسد
اليدان مراكبُ ضيعت شطآنها،
سكرةٌ في الروح تَرسمُ من انعطاف الخصر
انهمارات جنون.

أسطورةَ اللحظات كان
غيما من اللهفة
وأقاصي الرغبة
مرَّ بي مُنفردًا
ساهيًا
يتجلى باكيًا من قسوةِ الوصل
جالسةً كنتُ
أباركُ من تيمَّم للصلاة
خاشعًا للوحدةِ دربي.
مرَّ بي في عتمةِ الصُّبح وغاب
آخذا مني مفاتيح الدعاء،
وبقايا مغفرة،
ناسيًا في الوصل خشوعي
غافلا نورانيتي
وأني لا أُجيد مغفرة المعاصي
وخطايا التائبين.
 

الديوان الأول: هُنا ضيِّعتُ الزَّمن

الطبعة الأولى – القاهرة 1997
من القطع المتوسط
لوحة الغلاف: الفنان يوسف أحمد
تصميم الغلاف: الفنان سعد الدين شحاته
طبع: عربية للطباعة والنشر
عدد القصائد: 26
عدد الصفحات: 147
الإهداء: أمي..

عناوين القصائد كما جاءت بالترتيب:

1- تشابه. 2- كفك ووجهي. 3 – تشتت. 4- صعود. 5- سر النقطة. 6- باب التوبة. 7- حديث حلم. 8- نهاية حكاية. 9- أُمنية. 10- إحتفال العتمة. 11- حرائق لا تطفئها إلا الشمس. 12- اكتشاف. 13- عبرحدود الوجع. 14- صرة من حلم. 15- رحلة. 16- ورقة وهدية. 17- إشتعال. 18- طنين الروح. 19- دوران 20- زمن الوعد. 21 – اللوحة. 22- هكذا أري جدتي. 23- أوراق سفر. 24- أنا وأنت والقبيلة. 25- ولادة. 26- صحيفة الصباح.

الإهداء:
لا صدقَ في الكون إلاّكِ
ولا شمسَ إلا من انفلاق عتمتي من نورِك
أنت، الحبُّ الجلي الأعظم

عودة >>

باب التوبة

عندما دخلتَ باب توبتي
وشربتَ من ذلك المقدس
لتسرق لهفتي
كنتُ أصلي
حينها
أوحيتَ لقلبي بالعصيان.
كان محرابي أشبه بصدر أمي
وغصون الجنة تولد من سقفه
جئتَ أنت،
ذلك الوجه الذي ابتكرته في كتبي القديمة لتسرقَني.
في كتاب الله يدُ السارق تُقطع
لكنني
حين امتلأتُ بك
دثرتك ثوبَ توبتي
كنتَ حينها سيدَ الخطيئة
وكنتُ سيدةَ النور
سقيتُك من قداسة أمي
نفختُ فيك من روحي
أسكنتك محرابي لتصلي
لكنك بعد أن توضأت 
كنتَ قد سرقت قلبي
ليكون
قِبلتك.

عودة >>

أُمنية

عندما تأذن لي يوما
سوف أكبرُ
وأصيرُ سيدةَ النِّساء
سوف أنثرُ ضفائري السمراء للعشق
وأفتحُ كراستي لاعترافات العيون
سوف أقرأ الذي تكتبُ
وأفهمُ ما تقول في القصيدة
سوف لن تحلمَ لي بالغدِ المرسوم
سوف أحلمُ لغدي
سوف أنضجُ
سوف أكبرُ يوما
لكنْ
بعد أن تأذنَ لي.
 

عودة >>

اكتشاف

أنا وأنت 
نشبهُ بعضَنا منذُ سنين
كنتُ،
ألمَحُني فيك..

الوقتُ بلا نبض
والمرآةُ بلا وجه

ذات ليلة
يدٌ تسلَّلتْ
أشْعلَتْ شمعةً
فاكتشفتُ أنني
كنتُ 
أراكَ
في العتمة
منذُ سنين.

الإصدار المترجم الرابع: ديوان مترجم إلى اللغة التركية بعنوان لا ظل للوردة ،قصائد مختارة الطبعة الأولى - العام ٢٠١٤

الناشر : دار قرمزي
ترجمة : الدكتورة محمد حقي سوشين
مراجعة وتصميم :
تصميم الغلاف :
عدد القصائد : 82

الإصدار المترجم الثالث: ديوان مترجم إلى اللغة الإسبانية بعنوان أمسك طرف الضوء ، قصائد مختارة الطبعة الأولى - العام 2014

الناشر : جامعة كوستاريكا بالتعاون مع الشعر في كوستاريكا
ترجمة : الدكتورة عبير عبدالحافظ
مراجعة لغوية :باروك شاڤريا كاسترو
مراجعة وتصميم : جولييتا دوبلس
تصميم الغلاف : نوربيرتو ساليناس
تصميم النصوص: إلڤينا بيريز و نوربيرتو ساليناس
عدد القصائد : 67

الإصدار المترجم الثاني: ديوان مترجم للغة الإسبانية بعنوان دون أن أرتوي

الطبعة الأولى - العام 2012
من القطع المتوسط
الناشر: جامعة كوستاريكا وبيت الشعر في كوستاريكا
ترجمة : الدكتور: عمرو سيد
مراجعة لغوية : لوسيا اورويو شنشيلا
مراجعة وتصميم: جوناثان ليبيز فيغا
تصميم الغلاف : الشاعر الكوستاريكي نوربيرتو ساليناس
لوحة الغلاف : للفنان التشيلي خوليو اسكاميز
عدد القصائد 53قصيدة
عدد الصفحات: 75.

الإصدار المترجم الأول: ديوان مترجم - للغة الأسبانية بعنوان

الطبعة الأولى – العام 2011
من القطع المتوسط
الناشر: جامعة كوستاريكا وبيت الشعر في كوستاريكا لعام 2010 الطبعة الأولى
ترجمة : الدكتور: عمرو سيد
مراجعة : الأستاذ الدكتور: محمد عبدالرؤوف والشاعر الكوستاريكي رودولفو دادا
تصميم: الشاعر الكوستاريكي نوربيرتو ساليناس
لوحة الغلاف : للفنانة التشكيليةالكوستاريكية بينتورا دي إلسا ساليناس