وابل من محبة

صمتٌ

أريدً أن أغرق أكثر
أتلاشى أكثرَ...

عودة >>

صمتٌ

أريدً أن أغرق أكثر
أتلاشى أكثرَ
أموتُ أكثرَ
لأقوى على تحمّل صمتِهِ المدَوّي

سقوطٌ عذبٌ

سأندَسُّ في غيمة
وبعذوبةٍ...

عودة >>

سقوطٌ عذبٌ

سأندَسُّ في غيمة
وبعذوبةٍ
أسقطُ رذاذا
في قلبِ حبيبي

كلُّ ما أعرفُه

أمام نافذةِ
بيتنا تهبُّ الريح...

عودة >>

كلُّ ما أعرفُه

أمام نافذةِ
بيتنا تهبُّ الريح
أرى الحياةَ تتشابكُ
وبلا هوادةٍ تلتفُّ على رئتي
كلُّ ما أعرفُهُ أنَّك بقلبي
لا يهمُّ ما يحدثُ غدا.

هجر

كيْف تركتَ قلبي يومذاك
ما مِن أحدٍ يعرف...

عودة >>

هجر

كيْف تركتَ قلبي يومذاك
ما مِن أحدٍ يعرف 
ما مِن أحدٍ مُطلقا
ولا حتى أنا

هرولة

كلُّ شيءٍ حولي ساكنٌ
حتى ارتعاشةِ ذلك الغصْنُ الوحيد...

عودة >>

هرولة

كلُّ شيءٍ حولي ساكنٌ
حتى ارتعاشةِ ذلك الغصْنُ الوحيد 
لن تتغيرَّ هذه الحال
علي إذًا أن أهرولَ إلى قلبي
أُحرِّرَه

شرود

في الغيمةِ
في المَطر...

عودة >>

شرود

في الغيمةِ
في المَطر  
في الأفق المتُأرجح بيني وبينك
أرى روحي شاردةً
ليتك تردُّها

مساء ربيعي

في باحات روحي
تتناسلُ كائنات عشقي...

عودة >>

مساء ربيعي

في روحي
تتناسلُ كائنات شتّى
تتمايلُ على غُصنٍ ذابلٍ
فيجثمُ قلبي على نبضِه
في هذا المساء الربيعي.

لهفة

يظهرُ مثلَ نجم
أصعدُ إليه بلَهفة...

عودة >>

لهفة

يظهرُ مثلَ نجم
أصعدُ إليه بلَهفة
فيغشاني ضبابُ الشِّتاء

مَحبَّتي دائمةٌ

مازلتُ أُحبُّه،
ولأنني كذلك...

عودة >>

مَحبَّتي دائمةٌ

مازلتُ أُحبُّه،
ولأنني كذلك
أطْلقتُ طيورَه للفَضاء
واكْتفَيتُ بالفراغ الذي خَلَّفَتْهُ.

ارتطامٌ مختلف

عِندَ الفَجرِ
والمطرُ يملأُ جُدرانَ حواسِّي بِمدائِنِه الفِضَّيةِ ...

عودة >>

ارتطامٌ مختلف

عِندَ الفَجرِ  
والمطرُ يملأُ جُدرانَ حواسِّي بِمدائِنِه الفِضَّيةِ 
طَرَقَ بابي
فتحتُ،  
فباغَتني صوتُ ارتطامَ قلبي بالرِّيح.

بيــْـضةٌ

يتناسلُ الحـُبُّ من البيت المضيء
ذي النوافذِ المفتوحةِ على البحر...

عودة >>

بيــْـضةٌ

يتناسلُ الحـُبُّ من البيت المضيء
ذي النوافذِ المفتوحةِ على البحر
وأنا أسكنُ داخلَ بيضةٍ
وأنتظرُ الحب!.

لأننّي أعلم

حين رحل
أهداني باقةً ونوايا...

عودة >>

لأننّي أعلم

حين رحل
أهداني باقةً ونوايا
كان نصفُ النهار قدْ ولَّى
لم يُبكِني الرَّحيلُ
لأنَّ قلبي سيبقى عامرا بمحبَّتِهِ.

به أختِم اللُّغة

استحالات الهوى كم مرةٍ كُتبت على لوحي
كُلَّمااستويتُ،
توارى...

عودة >>

به أختِم اللُّغة

استحالات الهوى كم مرةٍ كُتبت على لوحي
كُلَّمااستويتُ،
توارى.

سماواتي تحتَجبُ
ولاأرضٌ تُجيدُ الصَّلاة
انتهاك اللحظتين
ارتداد الصبر
قلَـقٌ مُمتدٌّ في الحب
وأنا،
نجمةُ غيبٍ تُنجبُ عِشقا
تتوحَّدُ بالمحبوب
والجسدُ سيَّدٌ.

أحسبُني امرأةً يُتعبها السفر
لكنَّه الهوى
و أنثاي
تعرفُ آسرها.
وجدُ وجدي
كُلُّ كُلي
والأسوَدُ غيبٌ في الظلِّ
ربي صِلني بمداه.

قدَرٌ يقرأُ نوني،
أبتغيه
أُريدُه
غايةَ الحبِّ
أُريدُهُ غيمتي
وأُريدُني
أن أشربَ أمومَتي من بُركانه
لأختِمَ اللُّغة.


كأنَّ الذي بيننا باديءٌ
كأنَّ الهَوى يستجيبُ
كأنَّا نصيرُ له خاضِعَيْن
كأنَّا لبعضِنا ولسنا لنا،
كأنَّ الليل يُودِعُ ساعتِه للنَّهار
لنَخرُجَ من عِشقنا.
لأنَّ الهَوى يستحيلُ.
فنحنُ له خاضِعون.
 

مـسّ

شغِفتُ بكُلِّه
والشوقُ غالبُني...

عودة >>

مـسّ

شغِفتُ بكُلِّه
والشوقُ غالبُني
مشمولةً بغيبِهِ
أحياهُ أرضًا بِكرا
وأخلُقُ المحبَّة.

أنا نُقطةُ النأي
نقاط اللُّقيا
أنا التي يأخُذني الكونُ له
أسكنُ راضيَةَ
المسافةُ تُخضِعُ القلبَ للشَّوق
فيأمرُني.
أُدركُه غاديا
واحدا.
كيف لي أن أحْيا وهو مُفارقي
طيورُنا تخرجُ من سِربها
وملغيُّ تلاقينا.

سأُبعَثُ من مائِه
وأنتظِرُ القيامة
حُلوله فيَّ مُؤجَّلٌ
والسعي في مداهُ
جُلُّ غايتي.
لم أدرِ القلبَ مشطورا،
به صلاتي أكثرُ إيلاما
وجَـنَّتهُ الغائبة تُحرقني.

نأيُه موتي
تَلفُ روحي
ومحبوبي سيِّدُ الغياب
والهوى.

أشتهي لياليك
فاخترني للقُبَل الأخيرة
قل ما لم نقُلهُ
اسْقِني
ابْدأ عِناقَك لي
فودادك مسّني. 
 

مدفوعةٌ بمحبتي

أما آن للرُّوح أن تستكين
ليخرُجَ قلبي إلي مُبتغاه...

عودة >>

مدفوعةٌ بمحبتي

أما آن للرُّوح أن تستكين
ليخرُجَ قلبي إلي مُبتغاه
غيبٌ ينفضُ مائي
ولاحولَ لي إلا الصَّلاة.

للنفْس حوائجُها
قُرآنُ الليل جناحي
لأصِلـهُ عامرةً وسرمديةً 
أبواب جنتي هو حارسها
والبحر بين يديْهِ نهرٌ.

في الليلِ يأخذُني الشِّعرُ إليه
فأنشَغِلُ
و يشِفُّني الوجد.
تهجَعُ الدنيا
يصيرُ الكونُ وجهه
أخرجُ مدفوعةً بمحبتي
حاملةً عشقي للبلاد
فينبثقُ النورُ..

لقلبي حكاية
هو شهريارُها
مُقدَّرٌ لي أنْ أذوبَ في النَّوم والصَّحو
مَن غيرُ حبيبي تنكشفُ له الأحوالُ
روحي نِصفُها نأيٌ وكُلُّها عِشقٌ
فمتى
يدخُلُ دياري
ويستقِرُّ؟

حطـَّــهُ الغيْب

مرَّ بي
القلبُ مرهونٌ والشمسُ لاتنوي الغياب...

عودة >>

حطـَّــهُ الغيْب

مرَّ بي
القلبُ مرهونٌ والشمسُ لاتنوي الغياب
ينثالُ فوق الرُّوح
يَكشفُ حكايات الفراق
يُعيدُ ترتيبَ الليالي للنَّهار على فراش الأُمنية.

في غيبةِ الحال
في انبثاق النُّور
تحتَ ثمر الجَّنة الأخرى ينسابُ
آخذا في الظُّهور
طالعًا في اللحظة
آسرًا وجه الزمان
متسللا في الحسِّ
شاحبا من هولِ أحوال الفراق
آتيًا والقلبُ مرهونٌ
ناسِكا من شدةِ الوجد
يَخترقُ المعاصي
حطَّه الغيبُ بحالي.

مرَّ بي،
دهرٌ من الشوق
أذكر قَبلَه أن كانت لي يدان تُباركان من يهمُّ بالصَّلاة
ولي خمسَ أصابع لاتجيدُ المغفرةَ للخاطئين
مرَّ بي،
اجتاحَني في الغيْبِ
بعْثرَني في الذاكرة
أعادَني
أعاد تشكيلَ الجسد
اليدان مراكبُ ضيعت شطآنها،
سكرةٌ في الروح تَرسمُ من انعطاف الخصر
انهمارات جنون.

أسطورةَ اللحظات كان
غيما من اللهفة
وأقاصي الرغبة
مرَّ بي مُنفردًا
ساهيًا
يتجلى باكيًا من قسوةِ الوصل
جالسةً كنتُ
أباركُ من تيمَّم للصلاة
خاشعًا للوحدةِ دربي.
مرَّ بي في عتمةِ الصُّبح وغاب
آخذا مني مفاتيح الدعاء،
وبقايا مغفرة،
ناسيًا في الوصل خشوعي
غافلا نورانيتي
وأني لا أُجيد مغفرة المعاصي
وخطايا التائبين.
 

المُنزَّل منَ الماء

عرفتُ قبل الكونِ أنك آتٍ
من أوحى لأصابعك أن تسرقَ لهفتي...

عودة >>

المُنزَّل منَ الماء

عرفتُ قبل الكونِ أنك آتٍ
من أوحى لأصابعك أن تسرقَ لهفتي
أنت المُنزَّلُ من الماء
ابسط لي قلبك
مدّ روحَك لي
ارم توبتَك على قدري
اجعلني الحارسةَ على شمسِك
امنحي هواك.

ياذاك الطالعُ من كتابي المقدس
بك،
تدخلُ الرُّوحُ مواسمَها
ويخضرُّ البحر
هكذا أدخلُ الحياةَ الآخرة
من وجهك أصعدُ سماواتي
وأتقدسُ بنَبضِك.

وُلدتُ على قلبك أنا
في قصيدتي الدائمة نسيتُ انكساري
علَّمتَني متى تعانق النوارسُ شفة البحر
وتبكي
مني غيَّبَك البحر
نافذتي بلا أبواب
املأني برائحة قلبك
عانقني
دعني ألمحُ وجهي في نقطتك
خُذني
ولا تجىء

ليلةٌ كالحلم

كنتُ في الحلم وحيدا
وشفيفا،
حيث نفسي شربَتْ حِسَّ هواها
معك...

عودة >>

ليلةٌ كالحلم

كنتُ في الحلم وحيدا
وشفيفا،
حيث نفسي شربَتْ حِسَّ هواها
معك
صارَ للكون تراتيلُ وأصداءٌ
لها لونُ الطفولة واللقاء
وفي القلب عيونٌ تتوضأ بالسَّماء والحياة
نشوةٌ مثل أماسيِّ العاشقين
نشوة تأتي برائحة الصلاة
كنتني في الحلم أو كنت مني
صارت الليلة في عيني أُصْبوحةَ عرس
لحبيبين كانا تائيهين وتلاقيا
ألهذا الحدِّ توغلتَ
واستويتَ صاعدا في الروح تمتلكُ الزمان
وبقيتَ وحدك
تشربُ اللحظةَ والليلة وارتجاف اللهفة
وحدك تعلو
شريدا
تائها في أمكنةِ الحلم
وحدَك من له الروحُ تصلي
فتخضرُّ المعابد
تسجد الوحدة لك
وتنحني في القلب أزمنةُ اليباس
ألهذا الحدِّ 
توغلتَ واستويتَ
وبقيتَ
راسخا في الليلةِ الحلم
صِرتَني
أو صرتَ كلي
وحدكَ في غيمة القلب تطوفُ
يفتحُ الليلة لك أسراره
تتدلى منه مفاتيحُ الحياةِ
يتجلى الجسَدُ 
وبوحُ الاحتفال
وحدَك 
تطغى
لترتكبَ في الرُّوح معاصي الانتظار
جميلاً كنتَ
غافيًا في دفقةِ الحلم
وأنا من بحر وجهك 
أرتوي
أصنعُ من رشفة الوصل
أشرعة الحروب
لأعلنَ في الليلة الحلم
عشقي
و
ارتدادي.

لك

وكأنَّ الدنيا لكَ وحدك
وكأني وُلدتُ لأبدأك...

عودة >>

لك

وكأنَّ الدنيا لكَ وحدك
وكأني وُلدتُ لأبدأك
وردتُك أنا
أَطلعُ من مائك
سرا تقطفُني
تسرقُ شمعي ولاأُطفَأ
يستحوذُني قربُك
أصعدُ
أغفو
وأدخلُ كونَك.
للروح نواياها
بكَ يتَّسعُ القلب
تأتيني
تجمَعني
تُرتِّب جمرَك في جمْري
تقتربُ لتهجرَ
في وصْلك سبع غماماتٍ
لامطر،
ربي هَب لي منه الحبَّ
هبْ لي الوصْل
والصَّلاة.
 

باب التوبة

عندما دخلتَ باب توبتي
وشربتَ من ذلك المقدس...

عودة >>

باب التوبة

عندما دخلتَ باب توبتي
وشربتَ من ذلك المقدس
لتسرق لهفتي
كنتُ أصلي
حينها
أوحيتَ لقلبي بالعصيان.
كان محرابي أشبه بصدر أمي
وغصون الجنة تولد من سقفه
جئتَ أنت،
ذلك الوجه الذي ابتكرته في كتبي القديمة لتسرقَني.
في كتاب الله يدُ السارق تُقطع
لكنني
حين امتلأتُ بك
دثرتك ثوبَ توبتي
كنتَ حينها سيدَ الخطيئة
وكنتُ سيدةَ النور
سقيتُك من قداسة أمي
نفختُ فيك من روحي
أسكنتك محرابي لتصلي
لكنك بعد أن توضأت 
كنتَ قد سرقت قلبي
ليكون
قِبلتك.

أُمنية

عندما تأذن لي يوما
سوف أكبرُ..

عودة >>

أُمنية

عندما تأذن لي يوما
سوف أكبرُ
وأصيرُ سيدةَ النِّساء
سوف أنثرُ ضفائري السمراء للعشق
وأفتحُ كراستي لاعترافات العيون
سوف أقرأ الذي تكتبُ
وأفهمُ ما تقول في القصيدة
سوف لن تحلمَ لي بالغدِ المرسوم
سوف أحلمُ لغدي
سوف أنضجُ
سوف أكبرُ يوما
لكنْ
بعد أن تأذنَ لي.
 

اكتشاف

أنا وأنت 
نشبهُ بعضَنا منذُ سنين..

عودة >>

اكتشاف

أنا وأنت 
نشبهُ بعضَنا منذُ سنين
كنتُ،
ألمَحُني فيك..

الوقتُ بلا نبض
والمرآةُ بلا وجه

ذات ليلة
يدٌ تسلَّلتْ
أشْعلَتْ شمعةً
فاكتشفتُ أنني
كنتُ 
أراكَ
في العتمة
منذُ سنين.

صمتٌ

أريدً أن أغرق أكثر
أتلاشى أكثرَ...

عودة >>

صمتٌ

أريدً أن أغرق أكثر
أتلاشى أكثرَ
أموتُ أكثرَ
لأقوى على تحمّل صمتِهِ المدَوّي

سقوطٌ عذبٌ

سأندَسُّ في غيمة
وبعذوبةٍ...

عودة >>

سقوطٌ عذبٌ

سأندَسُّ في غيمة
وبعذوبةٍ
أسقطُ رذاذا
في قلبِ حبيبي

كلُّ ما أعرفُه

أمام نافذةِ
بيتنا تهبُّ الريح...

عودة >>

كلُّ ما أعرفُه

أمام نافذةِ
بيتنا تهبُّ الريح
أرى الحياةَ تتشابكُ
وبلا هوادةٍ تلتفُّ على رئتي
كلُّ ما أعرفُهُ أنَّك بقلبي
لا يهمُّ ما يحدثُ غدا.

هجر

كيْف تركتَ قلبي يومذاك
ما مِن أحدٍ يعرف...

عودة >>

هجر

كيْف تركتَ قلبي يومذاك
ما مِن أحدٍ يعرف 
ما مِن أحدٍ مُطلقا
ولا حتى أنا

هرولة

كلُّ شيءٍ حولي ساكنٌ
حتى ارتعاشةِ ذلك الغصْنُ الوحيد...

عودة >>

هرولة

كلُّ شيءٍ حولي ساكنٌ
حتى ارتعاشةِ ذلك الغصْنُ الوحيد 
لن تتغيرَّ هذه الحال
علي إذًا أن أهرولَ إلى قلبي
أُحرِّرَه

شرود

في الغيمةِ
في المَطر...

عودة >>

شرود

في الغيمةِ
في المَطر  
في الأفق المتُأرجح بيني وبينك
أرى روحي شاردةً
ليتك تردُّها

مساء ربيعي

في باحات روحي
تتناسلُ كائنات عشقي...

عودة >>

مساء ربيعي

في روحي
تتناسلُ كائنات شتّى
تتمايلُ على غُصنٍ ذابلٍ
فيجثمُ قلبي على نبضِه
في هذا المساء الربيعي.

لهفة

يظهرُ مثلَ نجم
أصعدُ إليه بلَهفة...

عودة >>

لهفة

يظهرُ مثلَ نجم
أصعدُ إليه بلَهفة
فيغشاني ضبابُ الشِّتاء

مَحبَّتي دائمةٌ

مازلتُ أُحبُّه،
ولأنني كذلك...

عودة >>

مَحبَّتي دائمةٌ

مازلتُ أُحبُّه،
ولأنني كذلك
أطْلقتُ طيورَه للفَضاء
واكْتفَيتُ بالفراغ الذي خَلَّفَتْهُ.

ارتطامٌ مختلف

عِندَ الفَجرِ
والمطرُ يملأُ جُدرانَ حواسِّي بِمدائِنِه الفِضَّيةِ ...

عودة >>

ارتطامٌ مختلف

عِندَ الفَجرِ  
والمطرُ يملأُ جُدرانَ حواسِّي بِمدائِنِه الفِضَّيةِ 
طَرَقَ بابي
فتحتُ،  
فباغَتني صوتُ ارتطامَ قلبي بالرِّيح.

بيــْـضةٌ

يتناسلُ الحـُبُّ من البيت المضيء
ذي النوافذِ المفتوحةِ على البحر...

عودة >>

بيــْـضةٌ

يتناسلُ الحـُبُّ من البيت المضيء
ذي النوافذِ المفتوحةِ على البحر
وأنا أسكنُ داخلَ بيضةٍ
وأنتظرُ الحب!.

لأننّي أعلم

حين رحل
أهداني باقةً ونوايا...

عودة >>

لأننّي أعلم

حين رحل
أهداني باقةً ونوايا
كان نصفُ النهار قدْ ولَّى
لم يُبكِني الرَّحيلُ
لأنَّ قلبي سيبقى عامرا بمحبَّتِهِ.

به أختِم اللُّغة

استحالات الهوى كم مرةٍ كُتبت على لوحي
كُلَّمااستويتُ،
توارى...

عودة >>

به أختِم اللُّغة

استحالات الهوى كم مرةٍ كُتبت على لوحي
كُلَّمااستويتُ،
توارى.

سماواتي تحتَجبُ
ولاأرضٌ تُجيدُ الصَّلاة
انتهاك اللحظتين
ارتداد الصبر
قلَـقٌ مُمتدٌّ في الحب
وأنا،
نجمةُ غيبٍ تُنجبُ عِشقا
تتوحَّدُ بالمحبوب
والجسدُ سيَّدٌ.

أحسبُني امرأةً يُتعبها السفر
لكنَّه الهوى
و أنثاي
تعرفُ آسرها.
وجدُ وجدي
كُلُّ كُلي
والأسوَدُ غيبٌ في الظلِّ
ربي صِلني بمداه.

قدَرٌ يقرأُ نوني،
أبتغيه
أُريدُه
غايةَ الحبِّ
أُريدُهُ غيمتي
وأُريدُني
أن أشربَ أمومَتي من بُركانه
لأختِمَ اللُّغة.


كأنَّ الذي بيننا باديءٌ
كأنَّ الهَوى يستجيبُ
كأنَّا نصيرُ له خاضِعَيْن
كأنَّا لبعضِنا ولسنا لنا،
كأنَّ الليل يُودِعُ ساعتِه للنَّهار
لنَخرُجَ من عِشقنا.
لأنَّ الهَوى يستحيلُ.
فنحنُ له خاضِعون.
 

مـسّ

شغِفتُ بكُلِّه
والشوقُ غالبُني...

عودة >>

مـسّ

شغِفتُ بكُلِّه
والشوقُ غالبُني
مشمولةً بغيبِهِ
أحياهُ أرضًا بِكرا
وأخلُقُ المحبَّة.

أنا نُقطةُ النأي
نقاط اللُّقيا
أنا التي يأخُذني الكونُ له
أسكنُ راضيَةَ
المسافةُ تُخضِعُ القلبَ للشَّوق
فيأمرُني.
أُدركُه غاديا
واحدا.
كيف لي أن أحْيا وهو مُفارقي
طيورُنا تخرجُ من سِربها
وملغيُّ تلاقينا.

سأُبعَثُ من مائِه
وأنتظِرُ القيامة
حُلوله فيَّ مُؤجَّلٌ
والسعي في مداهُ
جُلُّ غايتي.
لم أدرِ القلبَ مشطورا،
به صلاتي أكثرُ إيلاما
وجَـنَّتهُ الغائبة تُحرقني.

نأيُه موتي
تَلفُ روحي
ومحبوبي سيِّدُ الغياب
والهوى.

أشتهي لياليك
فاخترني للقُبَل الأخيرة
قل ما لم نقُلهُ
اسْقِني
ابْدأ عِناقَك لي
فودادك مسّني. 
 

مدفوعةٌ بمحبتي

أما آن للرُّوح أن تستكين
ليخرُجَ قلبي إلي مُبتغاه...

عودة >>

مدفوعةٌ بمحبتي

أما آن للرُّوح أن تستكين
ليخرُجَ قلبي إلي مُبتغاه
غيبٌ ينفضُ مائي
ولاحولَ لي إلا الصَّلاة.

للنفْس حوائجُها
قُرآنُ الليل جناحي
لأصِلـهُ عامرةً وسرمديةً 
أبواب جنتي هو حارسها
والبحر بين يديْهِ نهرٌ.

في الليلِ يأخذُني الشِّعرُ إليه
فأنشَغِلُ
و يشِفُّني الوجد.
تهجَعُ الدنيا
يصيرُ الكونُ وجهه
أخرجُ مدفوعةً بمحبتي
حاملةً عشقي للبلاد
فينبثقُ النورُ..

لقلبي حكاية
هو شهريارُها
مُقدَّرٌ لي أنْ أذوبَ في النَّوم والصَّحو
مَن غيرُ حبيبي تنكشفُ له الأحوالُ
روحي نِصفُها نأيٌ وكُلُّها عِشقٌ
فمتى
يدخُلُ دياري
ويستقِرُّ؟

حطـَّــهُ الغيْب

مرَّ بي
القلبُ مرهونٌ والشمسُ لاتنوي الغياب...

عودة >>

حطـَّــهُ الغيْب

مرَّ بي
القلبُ مرهونٌ والشمسُ لاتنوي الغياب
ينثالُ فوق الرُّوح
يَكشفُ حكايات الفراق
يُعيدُ ترتيبَ الليالي للنَّهار على فراش الأُمنية.

في غيبةِ الحال
في انبثاق النُّور
تحتَ ثمر الجَّنة الأخرى ينسابُ
آخذا في الظُّهور
طالعًا في اللحظة
آسرًا وجه الزمان
متسللا في الحسِّ
شاحبا من هولِ أحوال الفراق
آتيًا والقلبُ مرهونٌ
ناسِكا من شدةِ الوجد
يَخترقُ المعاصي
حطَّه الغيبُ بحالي.

مرَّ بي،
دهرٌ من الشوق
أذكر قَبلَه أن كانت لي يدان تُباركان من يهمُّ بالصَّلاة
ولي خمسَ أصابع لاتجيدُ المغفرةَ للخاطئين
مرَّ بي،
اجتاحَني في الغيْبِ
بعْثرَني في الذاكرة
أعادَني
أعاد تشكيلَ الجسد
اليدان مراكبُ ضيعت شطآنها،
سكرةٌ في الروح تَرسمُ من انعطاف الخصر
انهمارات جنون.

أسطورةَ اللحظات كان
غيما من اللهفة
وأقاصي الرغبة
مرَّ بي مُنفردًا
ساهيًا
يتجلى باكيًا من قسوةِ الوصل
جالسةً كنتُ
أباركُ من تيمَّم للصلاة
خاشعًا للوحدةِ دربي.
مرَّ بي في عتمةِ الصُّبح وغاب
آخذا مني مفاتيح الدعاء،
وبقايا مغفرة،
ناسيًا في الوصل خشوعي
غافلا نورانيتي
وأني لا أُجيد مغفرة المعاصي
وخطايا التائبين.
 

المُنزَّل منَ الماء

عرفتُ قبل الكونِ أنك آتٍ
من أوحى لأصابعك أن تسرقَ لهفتي...

عودة >>

المُنزَّل منَ الماء

عرفتُ قبل الكونِ أنك آتٍ
من أوحى لأصابعك أن تسرقَ لهفتي
أنت المُنزَّلُ من الماء
ابسط لي قلبك
مدّ روحَك لي
ارم توبتَك على قدري
اجعلني الحارسةَ على شمسِك
امنحي هواك.

ياذاك الطالعُ من كتابي المقدس
بك،
تدخلُ الرُّوحُ مواسمَها
ويخضرُّ البحر
هكذا أدخلُ الحياةَ الآخرة
من وجهك أصعدُ سماواتي
وأتقدسُ بنَبضِك.

وُلدتُ على قلبك أنا
في قصيدتي الدائمة نسيتُ انكساري
علَّمتَني متى تعانق النوارسُ شفة البحر
وتبكي
مني غيَّبَك البحر
نافذتي بلا أبواب
املأني برائحة قلبك
عانقني
دعني ألمحُ وجهي في نقطتك
خُذني
ولا تجىء

ليلةٌ كالحلم

كنتُ في الحلم وحيدا
وشفيفا،
حيث نفسي شربَتْ حِسَّ هواها
معك...

عودة >>

ليلةٌ كالحلم

كنتُ في الحلم وحيدا
وشفيفا،
حيث نفسي شربَتْ حِسَّ هواها
معك
صارَ للكون تراتيلُ وأصداءٌ
لها لونُ الطفولة واللقاء
وفي القلب عيونٌ تتوضأ بالسَّماء والحياة
نشوةٌ مثل أماسيِّ العاشقين
نشوة تأتي برائحة الصلاة
كنتني في الحلم أو كنت مني
صارت الليلة في عيني أُصْبوحةَ عرس
لحبيبين كانا تائيهين وتلاقيا
ألهذا الحدِّ توغلتَ
واستويتَ صاعدا في الروح تمتلكُ الزمان
وبقيتَ وحدك
تشربُ اللحظةَ والليلة وارتجاف اللهفة
وحدك تعلو
شريدا
تائها في أمكنةِ الحلم
وحدَك من له الروحُ تصلي
فتخضرُّ المعابد
تسجد الوحدة لك
وتنحني في القلب أزمنةُ اليباس
ألهذا الحدِّ 
توغلتَ واستويتَ
وبقيتَ
راسخا في الليلةِ الحلم
صِرتَني
أو صرتَ كلي
وحدكَ في غيمة القلب تطوفُ
يفتحُ الليلة لك أسراره
تتدلى منه مفاتيحُ الحياةِ
يتجلى الجسَدُ 
وبوحُ الاحتفال
وحدَك 
تطغى
لترتكبَ في الرُّوح معاصي الانتظار
جميلاً كنتَ
غافيًا في دفقةِ الحلم
وأنا من بحر وجهك 
أرتوي
أصنعُ من رشفة الوصل
أشرعة الحروب
لأعلنَ في الليلة الحلم
عشقي
و
ارتدادي.

لك

وكأنَّ الدنيا لكَ وحدك
وكأني وُلدتُ لأبدأك...

عودة >>

لك

وكأنَّ الدنيا لكَ وحدك
وكأني وُلدتُ لأبدأك
وردتُك أنا
أَطلعُ من مائك
سرا تقطفُني
تسرقُ شمعي ولاأُطفَأ
يستحوذُني قربُك
أصعدُ
أغفو
وأدخلُ كونَك.
للروح نواياها
بكَ يتَّسعُ القلب
تأتيني
تجمَعني
تُرتِّب جمرَك في جمْري
تقتربُ لتهجرَ
في وصْلك سبع غماماتٍ
لامطر،
ربي هَب لي منه الحبَّ
هبْ لي الوصْل
والصَّلاة.
 

باب التوبة

عندما دخلتَ باب توبتي
وشربتَ من ذلك المقدس...

عودة >>

باب التوبة

عندما دخلتَ باب توبتي
وشربتَ من ذلك المقدس
لتسرق لهفتي
كنتُ أصلي
حينها
أوحيتَ لقلبي بالعصيان.
كان محرابي أشبه بصدر أمي
وغصون الجنة تولد من سقفه
جئتَ أنت،
ذلك الوجه الذي ابتكرته في كتبي القديمة لتسرقَني.
في كتاب الله يدُ السارق تُقطع
لكنني
حين امتلأتُ بك
دثرتك ثوبَ توبتي
كنتَ حينها سيدَ الخطيئة
وكنتُ سيدةَ النور
سقيتُك من قداسة أمي
نفختُ فيك من روحي
أسكنتك محرابي لتصلي
لكنك بعد أن توضأت 
كنتَ قد سرقت قلبي
ليكون
قِبلتك.

أُمنية

عندما تأذن لي يوما
سوف أكبرُ..

عودة >>

أُمنية

عندما تأذن لي يوما
سوف أكبرُ
وأصيرُ سيدةَ النِّساء
سوف أنثرُ ضفائري السمراء للعشق
وأفتحُ كراستي لاعترافات العيون
سوف أقرأ الذي تكتبُ
وأفهمُ ما تقول في القصيدة
سوف لن تحلمَ لي بالغدِ المرسوم
سوف أحلمُ لغدي
سوف أنضجُ
سوف أكبرُ يوما
لكنْ
بعد أن تأذنَ لي.
 

اكتشاف

أنا وأنت 
نشبهُ بعضَنا منذُ سنين..

عودة >>

اكتشاف

أنا وأنت 
نشبهُ بعضَنا منذُ سنين
كنتُ،
ألمَحُني فيك..

الوقتُ بلا نبض
والمرآةُ بلا وجه

ذات ليلة
يدٌ تسلَّلتْ
أشْعلَتْ شمعةً
فاكتشفتُ أنني
كنتُ 
أراكَ
في العتمة
منذُ سنين.