لأستعيد المطر

هجر

كيف تركت قلبي يوم ذاك
ما من أحد يعرف...

عودة >>

هجر

كيف تركت قلبي يوم ذاك

ما من أحد يعرف

ما من أحد مطلقا

ولا حتى انا

أدوات

هذا الصمتُ الذي لا أُطيق
هذا الزمنُ الذي أخاف...

عودة >>

أدوات

هذا الصمتُ الذي لا أُطيق
هذا الزمنُ الذي أخاف
هذا العمر ُالناقصُ الذي  يمرُّ
هذا القلبُ الذي لا يسْمَعه أحد
هذا الوطنُ البعيد
هذا الانتظار
هذا الهذَيان
إذا، ها أنا أملكُ أدواتِ الحياة

شيءٌ مِنَ الحِكمة

مقدّرٌ لي أنْ أحيا وحيدة
ولهذا...

عودة >>

شيءٌ مِنَ الحِكمة

مقدّرٌ لي أنْ أحيا وحيدة
ولهذا، 
أستيقظُ كلَّ صباحٍ بشيءٍ من الحِكمة
لأننَّي أشعر أن بإمكاني قول أي شيء
في أيِّ وقت
يالَها مِن سعادة!

خريف

للمطر ِأصلي
للحياة...

عودة >>

خريف

للمطر ِأصلي
للحياة،
لكنَّ الأوراقَ المتساقطةَ تباغتني

تحريض

ماذا لو قفزْتُ مِن ذاكرتي
ومشيتُ بمحاذاة الفِعل الماضي...

عودة >>

تحريض

ماذا لو قفزْتُ مِن ذاكرتي 
ومشيتُ بمحاذاة الفِعل الماضي
ماذا لو وقفتُ على شفا الوقت،
ونثرتُ مخاوفي في عيون الريح
ماذا لو توقفتُ عن العَدِّ،
وتسلقتُ أسوارَ القَدَر
ماذا لو هرولتُ نحو الطبيعة،
وتلاشيتُ في رهافةِ غيمة
ماذا لو ركضتُ الآن.....

ضمَّة

الضمةُ نقطةُ وجودي
لامُ لغتي...

عودة >>

ضمَّة

الضمةُ نقطةُ وجودي  
لامُ لغتي
بالضِّمة على النُقطة أصيرُ
ولهذا،
 أكتبُ اسمي ألفَ مَرّة ٍكلَّما هبطَ الليلُ
وأذوبُ عناقا

ثمــةَ شيء

يجرحُني عميقا أن أمشيَ على أطرافِ أصابعي في وضحِ النَّهار
ثمةَ شيءٌ في المكانِ يجعلُني أكثرَ هشاشةً...

عودة >>

ثمــةَ شيء

يجرحُني عميقا أن أمشيَ على أطرافِ أصابعي في وضحِ النَّهار
ثمةَ شيءٌ في المكانِ يجعلُني أكثرَ هشاشةً
إذا، 
فلأسافر إلى بلادٍ شمسُها رحيمةٌ
يسكنُها المطرُ
لأركضَ بحريةٍ خلفَ الغمام

لونُ القهوة

لاحظتُ أنَّ لونَ القهوة يصيرُ جميلا
في صباحٍ يسقطُ فيه المطر...

عودة >>

لونُ القهوة

لاحظتُ أنَّ لونَ القهوة يصيرُ جميلا
في صباحٍ يسقطُ فيه المطر
حتما،
لا يجوز لي أن أحزنَ هذا الصباحُ

خوف

شيءٌ في الهواء يُخيفني
فأظلُّ نائمةً في الصباح والمساء...

عودة >>

خوف

شيءٌ في الهواء يُخيفني
فأظلُّ نائمةً في الصباح والمساء
وأكثرُ ما يُحزنني حين أُقرِّرُ النهوض
أنَّني،
لا أستطيعُ المشيَ خارجا
دون أن أتخلَّص من أفكاري.

قيظ

يغمضَ بابي عينه كلما اشتد القيظُ
نوافذي تهجرُها عصافيرُها...

عودة >>

قيظ

يغمضَ بابي عينه كلما اشتد القيظُ
نوافذي تهجرُها عصافيرُها
لا أحدَ يطرُقُ بابي
الأمسُ يمُرُّ مثل حبلٍ من دُخانٍ
ألفُّهُ على جسدي
أرقى جبلَ روحي بصعوبةٍ لأستحثذ الغيم
كم أتمنى أن يأتي الشتاء.

خَـطُّ العَودة

أَميلُ بروحي أحيانا توجُّسا من أرَقي
أسْتندُ على ما لا أراهُ مِن وميضِ الروح...

عودة >>

خَـطُّ العَودة

أَميلُ بروحي أحيانا توجُّسا من أرَقي
أسْتندُ على ما لا أراهُ مِن وميضِ الروح
أقترفُ حُلما عوالمِـَهُ لا حدَّ لها
أحَرِّكُ جسدا في الخفاء
أجتازُ الحدودَ التي يرتِّبها الآخرون 
أتعدَّدُ في المرايا
كي لا أكونَ وحدي
أرسمُ خطَّ العودةِ
فأجدُني خارجَ المكان.

بجناحٍ واحد

أُفكِّرُ في الوُجوه التي غادَرتني
أُسافِر في جهاتي السَّبع...

عودة >>

بجناحٍ واحد

أُفكِّرُ في الوُجوه التي غادَرتني
أُسافِر في جهاتي السَّبع
مُتخَلِّيةً عن ذاكرةٍ لاعقاربَ لها
أُفكُّر في ماوراء الوجود
في ماليس بوسعي استيعابه
أُفكِّر، فيما لا يَقبَلهُ القلب
أسْتلقي وحيدةً
عطشَى ينابيعي
تمنَّيتُ لو أنَّ وابلاً مِن محبَّةٍ ينهمرُ على أرضي
تُرى،
كم قصيدةً مازلتُ أنْتظرُ
أمْ أنني أمامَ رفْرفةٍ خافِتةٍ
لعُصفورٍ بجناح واحد

قلقُ الذَّاكرة

أُغلق أزرارَ قصائدي
أتكوَّرُ في سريري...

عودة >>

قلقُ الذَّاكرة

أُغلق أزرارَ قصائدي
أتكوَّرُ في سريري
أنْكمِشُ في قميصي اللَّيْلي
أُقْنِعُ قلبي أنَّ بإمْكاني النَّوم بلا أطياف
تطفو الذَّاكرةُ بِبُطءٍ على شِغافِ القَلبِ
تسْبحُ في محيطي
لا تستقرُّ
فمتى أنامُ مِلءَ وحدتي؟

هجرةٌ سَوداء

مِنْ أينَ تأتي هذِهِ الطُّيورُ السَّود،
مِنْ البحر...

عودة >>

هجرةٌ سَوداء

مِنْ أينَ تأتي هذِهِ الطُّيورُ السَّود،
مِنْ البحر،
أمْ مِنْ هذا الجَبلِ الجاثم ِعلى صدري

شتاءُ الجسد

الشَّمسُ موغِلةٌ في التفاصيل
لا مكانَ للظلِّ...

عودة >>

شتاءُ الجسد

الشَّمسُ موغِلةٌ في التفاصيل
لا مكانَ للظلِّ
كلُّ الأشياءُ تحترقُ
وهذا الجسدُ مازال باردًا.

وجعٌ مستديمٌ

كُلَّما سَقطتْ دمعةٌ في الذاكرة
توجَّعَ القلبُ...

عودة >>

وجعٌ مستديمٌ

كُلَّما سَقطتْ دمعةٌ في الذاكرة
توجَّعَ القلبُ
توجُسًا
مما سيسقطُ غدًا.

البيت كما عهدناه

الوقت وقت
في الشمس تغيب حقيقتنا...

عودة >>

البيت كما عهدناه

الوقت وقت
في الشمس تغيب حقيقتنا
يحل الشتاء والبيت كما عهدناه
نَسير،
قلقين
مُدّعين
الموج يأتي،
ونحن هنا لاقتفاء الأثر رغم أنف التراب
يمرَّ الزمان
تتوالى الفصول
وفي البيت باقون
نراكم ثروة من تثاؤب.

هكّذا أَحْيا أسطورتي

أسكنُ البيوتَ التي تدخُلُها الشَّمسُ من سقفِها
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها...

عودة >>

هكّذا أَحْيا أسطورتي

أسكنُ البيوتَ التي تدخُلُها الشَّمسُ من سقفِها 
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها 
أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون 
 أتجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ
أَتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ
لأسْتدلَّ على فؤادِهِ
أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني
أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ
وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ 
حان لي أنْ أسعى إليها.

أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم، 
كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي
وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء

هكذا 
أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ 
أتَتَبَّعُ اليقينَ
أتنجنَّبُ اللاشيءَ 
أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ  
أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ
أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ 
وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ
أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحـَواس
أعاود المسير.
هكذا أستدلُّ على نواة الحياة
وأحْيا أُسْطورتي.

في غفلةِ الوقت

أُلملمُ آخر البكاء
أرتدي الفجر...

عودة >>

في غفلةِ الوقت

أُلملمُ آخر البكاء
أرتدي الفجر
كي لايتلون الحلمُ بالعتمة
النوافذُ لاتفتح أبوابُها للسجناء
والأسوارُ تزحفُ للسماء
كلما سالَ القلبُ في بئره.

للفعل الماضي فيَّ وجهٌ وحكايا
للروح أبوابٌ موصدة
تحملُ ألفَ مفتاح للصَّمت،
وحدُه يفتح أزرارَ حريتي كلما استيقظَ الحال
وحدُه يتذوقُ ألوانَ قِمصاني الليلية
ليكتشفَ اللونَ المحظور على الفجر
لاعين تسمع ولا قلبَ يقول
ومن آخر النوافذِ
من صدر أمي
في غفلةٍ أنسابُ كغيمة
أحضِنُ من يرغبون البكاء.

وأد

من يحملنُي الليلة إلى الأرض الرابعة
ويقرأُ النهاية...

عودة >>

وأد

من يحملنُي الليلة إلى الأرض الرابعة
ويقرأُ النهاية
امرأةٌ وأدت سرا 
واستراحت.
وردةٌ تلبسُ الوقت
تتلونُ بالبرق
تُطلقُ الضفائر للظِّل
وترفعُ راية العشيرة.
لم يبق من الأنوثةِ سوى نونها
وللنون نقطةٌ قديمة
منها يبدأ قاعٌ
وينطفيء قلبٌ
معها،
تظهرُ وجوهٌ خمسةٌ
لها صفة الريح والبكاء 
وميم الموت.

حقيقةٌ

حين يسقطُ المطرُ
أُحلّقُ
مأخوذةً بالطبيعةِ

عودة >>

حقيقةٌ

حين يسقطُ المطرُ
أُحلّقُ
مأخوذةً بالطبيعةِ
الأرضُ تصيرُ حبةَ رملٍ
في الصُّعود،
كلُّ شيءٍ يظهرُ على حقيقتِه.

تنَفُّسٌ

من النَّهار إلى اللّيل
من الصَّيف إلى الشّتاء
من الصَّخب إلى السّكون...

عودة >>

تنَفُّسٌ

من النَّهار إلى اللّيل
من الصَّيف إلى الشّتاء
من الصَّخب إلى السّكون
من الهجير إلى النّعيم
كم هو رائعٌ أن أعودَ إليَّ
لا أتوقُ إلى شيءٍ سوى أن أتنفَسَ.

في الوقتِ الموْعودِ

حين تمتليء السّماواتُ بالغَمام
أهرعُ إلى الكونِ بكلّ ما لديَّ من محبَّةٍ

عودة >>

في الوقتِ الموْعودِ

حين تمتليء السّماواتُ بالغَمام
أهرعُ إلى الكونِ بكلّ ما لديَّ من محبَّةٍ
قاطعةً مرارةَ الحياةِ
وفي الوقتِ الموعودِ،
أنثرُ قلبي رذاذا على وجهِ الأرضَ
لتبتهجَ العيونُ.

هجر

كيف تركت قلبي يوم ذاك
ما من أحد يعرف...

عودة >>

هجر

كيف تركت قلبي يوم ذاك

ما من أحد يعرف

ما من أحد مطلقا

ولا حتى انا

أدوات

هذا الصمتُ الذي لا أُطيق
هذا الزمنُ الذي أخاف...

عودة >>

أدوات

هذا الصمتُ الذي لا أُطيق
هذا الزمنُ الذي أخاف
هذا العمر ُالناقصُ الذي  يمرُّ
هذا القلبُ الذي لا يسْمَعه أحد
هذا الوطنُ البعيد
هذا الانتظار
هذا الهذَيان
إذا، ها أنا أملكُ أدواتِ الحياة

شيءٌ مِنَ الحِكمة

مقدّرٌ لي أنْ أحيا وحيدة
ولهذا...

عودة >>

شيءٌ مِنَ الحِكمة

مقدّرٌ لي أنْ أحيا وحيدة
ولهذا، 
أستيقظُ كلَّ صباحٍ بشيءٍ من الحِكمة
لأننَّي أشعر أن بإمكاني قول أي شيء
في أيِّ وقت
يالَها مِن سعادة!

خريف

للمطر ِأصلي
للحياة...

عودة >>

خريف

للمطر ِأصلي
للحياة،
لكنَّ الأوراقَ المتساقطةَ تباغتني

تحريض

ماذا لو قفزْتُ مِن ذاكرتي
ومشيتُ بمحاذاة الفِعل الماضي...

عودة >>

تحريض

ماذا لو قفزْتُ مِن ذاكرتي 
ومشيتُ بمحاذاة الفِعل الماضي
ماذا لو وقفتُ على شفا الوقت،
ونثرتُ مخاوفي في عيون الريح
ماذا لو توقفتُ عن العَدِّ،
وتسلقتُ أسوارَ القَدَر
ماذا لو هرولتُ نحو الطبيعة،
وتلاشيتُ في رهافةِ غيمة
ماذا لو ركضتُ الآن.....

ضمَّة

الضمةُ نقطةُ وجودي
لامُ لغتي...

عودة >>

ضمَّة

الضمةُ نقطةُ وجودي  
لامُ لغتي
بالضِّمة على النُقطة أصيرُ
ولهذا،
 أكتبُ اسمي ألفَ مَرّة ٍكلَّما هبطَ الليلُ
وأذوبُ عناقا

ثمــةَ شيء

يجرحُني عميقا أن أمشيَ على أطرافِ أصابعي في وضحِ النَّهار
ثمةَ شيءٌ في المكانِ يجعلُني أكثرَ هشاشةً...

عودة >>

ثمــةَ شيء

يجرحُني عميقا أن أمشيَ على أطرافِ أصابعي في وضحِ النَّهار
ثمةَ شيءٌ في المكانِ يجعلُني أكثرَ هشاشةً
إذا، 
فلأسافر إلى بلادٍ شمسُها رحيمةٌ
يسكنُها المطرُ
لأركضَ بحريةٍ خلفَ الغمام

لونُ القهوة

لاحظتُ أنَّ لونَ القهوة يصيرُ جميلا
في صباحٍ يسقطُ فيه المطر...

عودة >>

لونُ القهوة

لاحظتُ أنَّ لونَ القهوة يصيرُ جميلا
في صباحٍ يسقطُ فيه المطر
حتما،
لا يجوز لي أن أحزنَ هذا الصباحُ

خوف

شيءٌ في الهواء يُخيفني
فأظلُّ نائمةً في الصباح والمساء...

عودة >>

خوف

شيءٌ في الهواء يُخيفني
فأظلُّ نائمةً في الصباح والمساء
وأكثرُ ما يُحزنني حين أُقرِّرُ النهوض
أنَّني،
لا أستطيعُ المشيَ خارجا
دون أن أتخلَّص من أفكاري.

قيظ

يغمضَ بابي عينه كلما اشتد القيظُ
نوافذي تهجرُها عصافيرُها...

عودة >>

قيظ

يغمضَ بابي عينه كلما اشتد القيظُ
نوافذي تهجرُها عصافيرُها
لا أحدَ يطرُقُ بابي
الأمسُ يمُرُّ مثل حبلٍ من دُخانٍ
ألفُّهُ على جسدي
أرقى جبلَ روحي بصعوبةٍ لأستحثذ الغيم
كم أتمنى أن يأتي الشتاء.

خَـطُّ العَودة

أَميلُ بروحي أحيانا توجُّسا من أرَقي
أسْتندُ على ما لا أراهُ مِن وميضِ الروح...

عودة >>

خَـطُّ العَودة

أَميلُ بروحي أحيانا توجُّسا من أرَقي
أسْتندُ على ما لا أراهُ مِن وميضِ الروح
أقترفُ حُلما عوالمِـَهُ لا حدَّ لها
أحَرِّكُ جسدا في الخفاء
أجتازُ الحدودَ التي يرتِّبها الآخرون 
أتعدَّدُ في المرايا
كي لا أكونَ وحدي
أرسمُ خطَّ العودةِ
فأجدُني خارجَ المكان.

بجناحٍ واحد

أُفكِّرُ في الوُجوه التي غادَرتني
أُسافِر في جهاتي السَّبع...

عودة >>

بجناحٍ واحد

أُفكِّرُ في الوُجوه التي غادَرتني
أُسافِر في جهاتي السَّبع
مُتخَلِّيةً عن ذاكرةٍ لاعقاربَ لها
أُفكُّر في ماوراء الوجود
في ماليس بوسعي استيعابه
أُفكِّر، فيما لا يَقبَلهُ القلب
أسْتلقي وحيدةً
عطشَى ينابيعي
تمنَّيتُ لو أنَّ وابلاً مِن محبَّةٍ ينهمرُ على أرضي
تُرى،
كم قصيدةً مازلتُ أنْتظرُ
أمْ أنني أمامَ رفْرفةٍ خافِتةٍ
لعُصفورٍ بجناح واحد

قلقُ الذَّاكرة

أُغلق أزرارَ قصائدي
أتكوَّرُ في سريري...

عودة >>

قلقُ الذَّاكرة

أُغلق أزرارَ قصائدي
أتكوَّرُ في سريري
أنْكمِشُ في قميصي اللَّيْلي
أُقْنِعُ قلبي أنَّ بإمْكاني النَّوم بلا أطياف
تطفو الذَّاكرةُ بِبُطءٍ على شِغافِ القَلبِ
تسْبحُ في محيطي
لا تستقرُّ
فمتى أنامُ مِلءَ وحدتي؟

هجرةٌ سَوداء

مِنْ أينَ تأتي هذِهِ الطُّيورُ السَّود،
مِنْ البحر...

عودة >>

هجرةٌ سَوداء

مِنْ أينَ تأتي هذِهِ الطُّيورُ السَّود،
مِنْ البحر،
أمْ مِنْ هذا الجَبلِ الجاثم ِعلى صدري

شتاءُ الجسد

الشَّمسُ موغِلةٌ في التفاصيل
لا مكانَ للظلِّ...

عودة >>

شتاءُ الجسد

الشَّمسُ موغِلةٌ في التفاصيل
لا مكانَ للظلِّ
كلُّ الأشياءُ تحترقُ
وهذا الجسدُ مازال باردًا.

وجعٌ مستديمٌ

كُلَّما سَقطتْ دمعةٌ في الذاكرة
توجَّعَ القلبُ...

عودة >>

وجعٌ مستديمٌ

كُلَّما سَقطتْ دمعةٌ في الذاكرة
توجَّعَ القلبُ
توجُسًا
مما سيسقطُ غدًا.

البيت كما عهدناه

الوقت وقت
في الشمس تغيب حقيقتنا...

عودة >>

البيت كما عهدناه

الوقت وقت
في الشمس تغيب حقيقتنا
يحل الشتاء والبيت كما عهدناه
نَسير،
قلقين
مُدّعين
الموج يأتي،
ونحن هنا لاقتفاء الأثر رغم أنف التراب
يمرَّ الزمان
تتوالى الفصول
وفي البيت باقون
نراكم ثروة من تثاؤب.

هكّذا أَحْيا أسطورتي

أسكنُ البيوتَ التي تدخُلُها الشَّمسُ من سقفِها
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها...

عودة >>

هكّذا أَحْيا أسطورتي

أسكنُ البيوتَ التي تدخُلُها الشَّمسُ من سقفِها 
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها 
أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون 
 أتجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ
أَتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ
لأسْتدلَّ على فؤادِهِ
أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني
أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ
وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ 
حان لي أنْ أسعى إليها.

أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم، 
كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي
وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء

هكذا 
أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ 
أتَتَبَّعُ اليقينَ
أتنجنَّبُ اللاشيءَ 
أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ  
أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ
أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ 
وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ
أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحـَواس
أعاود المسير.
هكذا أستدلُّ على نواة الحياة
وأحْيا أُسْطورتي.

في غفلةِ الوقت

أُلملمُ آخر البكاء
أرتدي الفجر...

عودة >>

في غفلةِ الوقت

أُلملمُ آخر البكاء
أرتدي الفجر
كي لايتلون الحلمُ بالعتمة
النوافذُ لاتفتح أبوابُها للسجناء
والأسوارُ تزحفُ للسماء
كلما سالَ القلبُ في بئره.

للفعل الماضي فيَّ وجهٌ وحكايا
للروح أبوابٌ موصدة
تحملُ ألفَ مفتاح للصَّمت،
وحدُه يفتح أزرارَ حريتي كلما استيقظَ الحال
وحدُه يتذوقُ ألوانَ قِمصاني الليلية
ليكتشفَ اللونَ المحظور على الفجر
لاعين تسمع ولا قلبَ يقول
ومن آخر النوافذِ
من صدر أمي
في غفلةٍ أنسابُ كغيمة
أحضِنُ من يرغبون البكاء.

وأد

من يحملنُي الليلة إلى الأرض الرابعة
ويقرأُ النهاية...

عودة >>

وأد

من يحملنُي الليلة إلى الأرض الرابعة
ويقرأُ النهاية
امرأةٌ وأدت سرا 
واستراحت.
وردةٌ تلبسُ الوقت
تتلونُ بالبرق
تُطلقُ الضفائر للظِّل
وترفعُ راية العشيرة.
لم يبق من الأنوثةِ سوى نونها
وللنون نقطةٌ قديمة
منها يبدأ قاعٌ
وينطفيء قلبٌ
معها،
تظهرُ وجوهٌ خمسةٌ
لها صفة الريح والبكاء 
وميم الموت.

حقيقةٌ

حين يسقطُ المطرُ
أُحلّقُ
مأخوذةً بالطبيعةِ

عودة >>

حقيقةٌ

حين يسقطُ المطرُ
أُحلّقُ
مأخوذةً بالطبيعةِ
الأرضُ تصيرُ حبةَ رملٍ
في الصُّعود،
كلُّ شيءٍ يظهرُ على حقيقتِه.

تنَفُّسٌ

من النَّهار إلى اللّيل
من الصَّيف إلى الشّتاء
من الصَّخب إلى السّكون...

عودة >>

تنَفُّسٌ

من النَّهار إلى اللّيل
من الصَّيف إلى الشّتاء
من الصَّخب إلى السّكون
من الهجير إلى النّعيم
كم هو رائعٌ أن أعودَ إليَّ
لا أتوقُ إلى شيءٍ سوى أن أتنفَسَ.

في الوقتِ الموْعودِ

حين تمتليء السّماواتُ بالغَمام
أهرعُ إلى الكونِ بكلّ ما لديَّ من محبَّةٍ

عودة >>

في الوقتِ الموْعودِ

حين تمتليء السّماواتُ بالغَمام
أهرعُ إلى الكونِ بكلّ ما لديَّ من محبَّةٍ
قاطعةً مرارةَ الحياةِ
وفي الوقتِ الموعودِ،
أنثرُ قلبي رذاذا على وجهِ الأرضَ
لتبتهجَ العيونُ.