رذاذ مضيء

الشاعرة الإماراتية خلود المعلا صوت فريد، دافئ دفء الأنثى الكامنة في دخيلائها، صوت متقد بنار الوجد، مبرح بالشوق والحنين... المزيد >>

عبده وازن

جريدة الحياة – 5 يناير 2014

عودة >>

الشاعرة الإماراتية خلود المعلا صوت فريد، دافئ دفء الأنثى الكامنة في دخيلائها، صوت متقد بنار الوجد، مبرح بالشوق والحنين. إنها شـاعرة الحـياة في ما تعني الحياة من نبض وألق، شاعرة الصمت في ما يحمل من تأمل ومجاهدة، شاعرة مغرقة في الذات ومنفتحة في آن على العالم، مغرقة في الماضي ومشرعة على الحاضر الذي يعني في ما يعني، التمرد والتجدد والنظر إلى الأمام.

عبده وازن

جريدة الحياة – 5 يناير 2014

"وعلى الرغم من قصر النص الإبيجرامي النثري ‬لدى خلود المعلا، فإنه يحمل الكثير من العمق الدلالي ‬والفني الذي يحتاج لتأويلات متعددة... المزيد >>

د. أحمد الصّغير

جريدة القدس العربي – 28 مايو 2014

عودة >>

"وعلى الرغم من قصر النص الإبيجرامي النثري ‬لدى خلود المعلا، فإنه يحمل الكثير من العمق الدلالي ‬والفني الذي يحتاج لتأويلات متعددة، ولا يحتاج لشروحات ‬سطحية. وعليه فإن المُعَلَّا شاعرة عربية تنسج من قلبها ‬رؤيتها للعالم من خلال روح الذات الشاعرة في نصوصها، ‬فترسم الصورة الشعرية من خلال لغة تتماس مع الهواء ‬اللغوي الذي يمر أمام أعيننا ولا نراه، نشمه ولا ‬نتذوقه. هذه هي شعرية خلود"

د. أحمد الصّغير

جريدة القدس العربي – 28 مايو 2014

"الشاعرة خلود المعلا تواصل بحثها عن المعنى، عن الغيمة الشاردة، عن الغائم والغائب، عن المتواري والمفقود، عبر لغة تنتمي إليها... المزيد >>

علي العامري

جريدة الإمارات اليوم - 19 نوفمبر 2103

عودة >>

"الشاعرة خلود المعلا تواصل بحثها عن المعنى، عن الغيمة الشاردة، عن الغائم والغائب، عن المتواري والمفقود، عبر لغة تنتمي إليها، منذ «هنا ضيعت الزمن»، حتى «أمسك طرف الضوء». وفي كتابتها تغدو القصيدة مكاناً حميمياً، يحقق لها صوفية ممزوجة بالأرض. وتبدو الكتابة لديها طريقاً إلى المعرفة والسلام الداخلي، على الرغم من ضجيج الخارج، إلى أن يهبّ القلق مجدداً، فالقصيدة مأوى لا يعادله أي مأوى آخر"

علي العامري

جريدة الإمارات اليوم - 19 نوفمبر 2103

ذات مرّة شردت روح الشاعرة إلى فضاء بعيد، إلى تخوم الشعر العالية.. مذّاك تسعى وراءها لتقطف من حدائقها بعض الومضات العذبة... المزيد >>

شـهـيـرة أحـمــد

جريدة الاتحاد - الخميس 27 يونيو 2013

عودة >>

ذات مرّة شردت روح الشاعرة إلى فضاء بعيد، إلى تخوم الشعر العالية.. مذّاك تسعى وراءها لتقطف من حدائقها بعض الومضات العذبة.. في انجذابها دارت في أفلاك شتى.. سارت دروباً وقطعت مهاداً لها أكثر من لون.. صعدت إلى الغيم حيناً، تناثرت وتشظت واجتمعت واتحدت وحصلت على الوصل الشعري وقطفت شيئاً من أغصان الارتواء.. ولما أرادت أن تعبر إلينا جمعت لنا شيئاً من حصاد الرحلة، بعد أن شذبتها من الشوك والحزن وأحضرتها لنا بهية، طافحة بالأمل، لتحتفي بالحياة على طريقتها..

شـهـيـرة أحـمــد

جريدة الاتحاد - الخميس 27 يونيو 2013

الشاعرة الإماراتية خلود المعلا صوت فريد، دافئ دفء الأنثى الكامنة في دخيلائها، صوت متقد بنار الوجد، مبرح بالشوق والحنين... المزيد >>

عبده وازن

جريدة الحياة – 5 يناير 2014

عودة >>

الشاعرة الإماراتية خلود المعلا صوت فريد، دافئ دفء الأنثى الكامنة في دخيلائها، صوت متقد بنار الوجد، مبرح بالشوق والحنين. إنها شـاعرة الحـياة في ما تعني الحياة من نبض وألق، شاعرة الصمت في ما يحمل من تأمل ومجاهدة، شاعرة مغرقة في الذات ومنفتحة في آن على العالم، مغرقة في الماضي ومشرعة على الحاضر الذي يعني في ما يعني، التمرد والتجدد والنظر إلى الأمام.

عبده وازن

جريدة الحياة – 5 يناير 2014

"وعلى الرغم من قصر النص الإبيجرامي النثري ‬لدى خلود المعلا، فإنه يحمل الكثير من العمق الدلالي ‬والفني الذي يحتاج لتأويلات متعددة... المزيد >>

د. أحمد الصّغير

جريدة القدس العربي – 28 مايو 2014

عودة >>

"وعلى الرغم من قصر النص الإبيجرامي النثري ‬لدى خلود المعلا، فإنه يحمل الكثير من العمق الدلالي ‬والفني الذي يحتاج لتأويلات متعددة، ولا يحتاج لشروحات ‬سطحية. وعليه فإن المُعَلَّا شاعرة عربية تنسج من قلبها ‬رؤيتها للعالم من خلال روح الذات الشاعرة في نصوصها، ‬فترسم الصورة الشعرية من خلال لغة تتماس مع الهواء ‬اللغوي الذي يمر أمام أعيننا ولا نراه، نشمه ولا ‬نتذوقه. هذه هي شعرية خلود"

د. أحمد الصّغير

جريدة القدس العربي – 28 مايو 2014

"الشاعرة خلود المعلا تواصل بحثها عن المعنى، عن الغيمة الشاردة، عن الغائم والغائب، عن المتواري والمفقود، عبر لغة تنتمي إليها... المزيد >>

علي العامري

جريدة الإمارات اليوم - 19 نوفمبر 2103

عودة >>

"الشاعرة خلود المعلا تواصل بحثها عن المعنى، عن الغيمة الشاردة، عن الغائم والغائب، عن المتواري والمفقود، عبر لغة تنتمي إليها، منذ «هنا ضيعت الزمن»، حتى «أمسك طرف الضوء». وفي كتابتها تغدو القصيدة مكاناً حميمياً، يحقق لها صوفية ممزوجة بالأرض. وتبدو الكتابة لديها طريقاً إلى المعرفة والسلام الداخلي، على الرغم من ضجيج الخارج، إلى أن يهبّ القلق مجدداً، فالقصيدة مأوى لا يعادله أي مأوى آخر"

علي العامري

جريدة الإمارات اليوم - 19 نوفمبر 2103

ذات مرّة شردت روح الشاعرة إلى فضاء بعيد، إلى تخوم الشعر العالية.. مذّاك تسعى وراءها لتقطف من حدائقها بعض الومضات العذبة... المزيد >>

شـهـيـرة أحـمــد

جريدة الاتحاد - الخميس 27 يونيو 2013

عودة >>

ذات مرّة شردت روح الشاعرة إلى فضاء بعيد، إلى تخوم الشعر العالية.. مذّاك تسعى وراءها لتقطف من حدائقها بعض الومضات العذبة.. في انجذابها دارت في أفلاك شتى.. سارت دروباً وقطعت مهاداً لها أكثر من لون.. صعدت إلى الغيم حيناً، تناثرت وتشظت واجتمعت واتحدت وحصلت على الوصل الشعري وقطفت شيئاً من أغصان الارتواء.. ولما أرادت أن تعبر إلينا جمعت لنا شيئاً من حصاد الرحلة، بعد أن شذبتها من الشوك والحزن وأحضرتها لنا بهية، طافحة بالأمل، لتحتفي بالحياة على طريقتها..

شـهـيـرة أحـمــد

جريدة الاتحاد - الخميس 27 يونيو 2013